فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 3913

حالًا من الضمير الذي في الظرف، وهو أمتن، والعامل: الظرف، ومثله: {رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [1] في جميع ما ذكرت.

{لِمَا مَعَهُمْ} : (ما) موصول، والظرف صلته، وعائده: الضمير الذي في الظرف.

{مِنْ قَبْلُ} : أي: من قبل ذلك، فلما قطع من الإضافة بُني كما ترى.

{يَسْتَفْتِحُونَ} : في موضع نصب بخبر كان. وقيل: في معناه وجهان:

أحدهما: يستنصرون، والاستفتاح: استنصار، وكانت اليهود يستنصرون على المشركين إذا قاتلوهم، فيقولون: اللهم افتح علينا وانصرنا بالنبي المبعوث في آخر الزمان الذي نجد بعثه وصفته في التوراة [2] .

والثاني: يفتحون عليهم ويُعَرِّفُونَ [3] أن نبيًّا يُبعث منهم قد قَرُبَ أوانه، والسين للمبالغة، كالتي في استعجب، واستسخر [4] .

{فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا} من الحقِّ {كَفَرُوا بِهِ} بغيًا وحسدًا وحرصًا على الرياسة [5] .

واختلف في جواب (لَمَّا) الأولى على ثلاثة أوجه:

(1) من الآية: 101 الآتية بعد.

(2) في (أ) والكشاف 1/ 81 (نعته) بدل (بعثه) . والقول هنا هو لابن عباس رضي الله عنهما، خرجه الطبري 1/ 411. وأبو نعيم في دلائل النبوة 1/ 82 - 83. وذكره الماوردي في النكت والعيون 1/ 158.

(3) كذا في جميع النسخ، وفي الكشاف الموضع السابق: يعرفونهم.

(4) انظر الكشاف 1/ 81.

(5) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت