فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
السحر والخمر [1] ، والمانع له من الصرف العجمة والتعريف. وقيل: التعريف والتأنيث [2] ، وهو ظرف لـ {أُنْزِلَ} ، ويحتمل أن يكون حالًا من الضمير الذي في {أُنْزِلَ} إن جعلت {مَا} موصولة، أو من الملكين على الوجهين جميعًا.
{هَارُوتَ وَمَارُوتَ} : في موضع جر على البدل من {الْمَلَكَيْنِ} .
وقيل: عطف بيان لهما، عَلَمانِ لهما، وهما اسمان أعجميان، والمانع لهما من الصرف العجمة والتعريف [3] . قيل: ولو كانا من الهرت والمرت - وهو الكسر كما زعم بعضهم - لانصرفا [4] .
وقرئ: (هاروتُ وماروتُ) بالرفع [5] ، على: هما هاروت وماروت.
والجمهور على فتح اللام من (الملَكين) ، وقرئ: بكسرها [6] على أنهما كانا ملِكين ببابل.
وقيل: هما في موضع نصب على البدل من {الشَّيَاطِينُ} الثاني، على قراءة من شَدَّدَ ونَصَبَ، هذا على قول من قال: إنهما شيطانان، أو من {النَّاسَ} على قول من قال: إنهما رجلان من بني آدم [7] .
(1) كذا في معجم ياقوت 1/ 309، وفي معجم البكري 1/ 218 لم يذكر غير السحر. وفي تفسير الماوردي: أن بابل ثلاثة أمكنة: أحدها أنها الكوفة وسوادها، وهو قول ابن مسعود رضي الله عنه. والثاني: أنها من نصيبين إلى رأس العين، وهو قول قتادة. والثالث: أنها جبل نهاوند. وانظر المحرر الوجيز 1/ 307 - 308.
(2) كونه لا ينصرف للعجمة والتعريف هو قول النحاس 1/ 203، وكونه لا ينصرف للتعريف والتأنيث هو قول الأخفش 1/ 147.
(3) الإعرابان للأخفش 1/ 147.
(4) كذا في الكشاف 1/ 86، ومفاتيح الغيب 3/ 200.
(5) نسبها ابن عطية 1/ 308 إلى الزهري وأضافها أبو حيان 1/ 330 إليه وإلى الحسن.
(6) قرأها ابن عباس رضي الله عنهما، والحسن، والضحاك، وابن أبزى. انظر المحتسب 1/ 100 والقرطبي 2/ 52، والبحر 1/ 329.
(7) انظر المحرر الوجيز 1/ 308.