فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 3913

كقوله: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} [1] .

وإسماعيل قيل في جمعه: أسامع وأساميع. وقيل: سماعلةٌ، على أن الهاء بدل من الياء، كما قيل: زنادقة، في جمع زنديق [2] .

وإسحاق: أساحقةٌ وأَساحِق وأساحيق [3] .

ويعقوب: يعاقيب ويعاقبة [4] .

وإسرائيل: أساريل وأسارلةٌ [5] .

وقوله: {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} قد جوز أن تكون في محل النصب على الحال من فاعل {نَعْبُدُ} أو من مفعوله، لرجوع الضمير إليه في {إِلَهَ} ، أي: نعبده مخلصين التوحيد له، وأن تكون مستأنفة معطوفة على {نَعْبُدُ} ، أي: ونحن مسلمون له الآن، وفي كل زمان [6] .

{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) } :

قوله عز وجل: {تِلْكَ} مبتدأ. و {أُمَّةٌ} : الخبر. و {تِلْكَ} إشارة إلى الأمة المذكورة التي هي إبراهيم ويعقوب وبنوهما - عليه السلام -، والكاف

(1) سورة الأنبياء، الآية: 92.

(2) انظر هذه الجموع في إعراب النحاس 1/ 217، ومشكل مكي 1/ 73، وأضافا جمعًا آخر هو: سماعيل.

(3) انظر إعراب النحاس الموضع السابق.

(4) ويعاقب. كذا في المصدر السابق أيضًا.

(5) وأسارل، كما في المصدر السابق، وقال: والباب في هذا كله أن يجمع مُسَلَّمًا، فيقال: إبراهيمون، وإسحاقون، وإسماعيلون، ويعقوبون.

(6) كذا أيضًا في الطبري 1/ 562 - 563 ورجح الأول. وفي الكشاف 1/ 96 وجه ثالث هو: كونها اعتراضية، واستبعده أبو حيان 1/ 403 - 404.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت