فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقرئ: (إنَّ القوة لله) بالكسر [1] على الاستئناف، وجواب (لو) على هذه محذوف، أو على الحكاية، أي: لقالوا: إن القوة لله جميعًا.
و {جَمِيعًا} : حال من المستكن في الظرف، والعامل فيها الظرف.
وقوله: {إِذْ يَرَوْنَ} قرئ: (إذ يُرَون) على البناء للمفعول [2] ، لقوله: {يُرِيهِمُ اللَّهُ} [3] . ومن قرأ (إذ يَرَوْنَ) على البناء للفاعل، فلقوله: {وَرَأَوُا الْعَذَابَ} [4] .
{إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) }
قوله عزَّ وجلَّ: {إِذْ تَبَرَّأَ} بدل من {وَرَأَوُا الْعَذَابَ} ، أو ظرف لقوله: {شَدِيدُ الْعَذَابِ} [5] ، أو مفعول لمضمر، أي: اذكر إذ تبرأ.
والجمهور على البناء للمفعول في الأول، وعلى البناء للفاعل في الثاني في قوله: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا} أي: تبرأ المتبوعون - وهم الرؤساء والقادة في الشِّرْكِ والشَّرِّ - من أتباعهم في الكفر.
وقرئ: بالعكس [6] ، أي: تبرأ الأتباع من الرؤساء، والتبرؤ: إظهارُ البراءةِ.
{وَرَأَوُا الْعَذَابَ} : الواو للحال وقد مرادة، وذو الحال {الَّذِينَ} ، أي: تبرؤوا في حال رؤيتهم العذاب.
(1) هي قراءة أبي جعفر، ويعقوب من العشرة، انظر المبسوط / 139/، والتذكرة 2/ 263، ونسبها ابن عطية في المحرر 2/ 39 إلى الحسن، وقتادة، وشيبة أيضًا.
(2) قراءة صحيحة انفرد بها ابن عامر، انظر السبعة/ 174/، والحجة 2/ 258، والمبسوط/ 139/.
(3) من الآية: 167، الآتية.
(4) من الآية التالية، والقراءة لبقية العشرة.
(5) من الآية السابقة.
(6) هي قراءة مجاهد كما في الكشاف 1/ 106، والمحرر الوجيز 2/ 41، والبحر 1/ 473.