فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أَولى لخفته، والصفة بالإسكان لثقلها. و: (خُطْوات) بضمة وسكون [1] للتخفيف والضم منوي.
وقريء في غير المشهور: (خُطُؤَاتٍ) بضمتين وهمزة [2] لمجاورتها الضمة، جُعلت الضمة التي على الطاء، كأنها على الواو.
و: (خَطَوات) بفتحتين [3] ، وهي جمع خَطْوة، والخَطوة: المرَّة من الخَطْوِ. والخُطْوة: الاسم، وهي ما بين القدمين، وهما كالغَرفة والغُرفة والحَسْوة والحُسْوة [4] .
و: خُطَوات بضمة وفتحة [5] لثقل الضمة، وأنشد في ذلك:
88 -ولمَّا رَأَوْنَا بادِيًا رُكَباتُنَا ... على مَوْطِنٍ لا نَخْلِطُ الجِدَّ بالهَزْلِ [6]
وقوله: {إِنَّهُ لَكُمْ} إنما كُسِر الهمْزُ إعلامًا بأن قَفْوَهُ [7] ممنُوع على كلّ
(1) قرأ أبو جعفر، وابن عامر، والكسائي، وحفص عن عاصم، ويعقوب: (خُطُوات) بضمتين. وقرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، وحمزة، وخلف: (خُطْوات) بضمة وسكون. واختلفت الرواية عن ابن كثير. انظر السبعة/ 174/، والخجة 2/ 265، والمبسوط/ 139/.
(2) نسبت إلى علي رضي الله عنه، والأعرج، وعمرو بن عبيد، وقتادة، والأعمش، وسلام. انظر المحتسب 1/ 117، والمحرر الوجيز 2/ 44. وقال أبو الفتح: هي مرفوضة وغلط.
(3) قرأ بها أبو السَّمَّال كما في المصدرين السابقين.
(4) حسا الطائر الماء حسوًا، ولا تقل: شَرِب. وحسا زيد المرق: شربه شيئًا بعد شيء، والحُسوة: المرة من الحَسْو. وبالفتح أفصح. انظر القاموس (حسا) .
(5) ذكرها الزجاج 1/ 241، وقال: وهي قراءة شاذة، ولكنها جائزة في العربية قوية. وعزاها أبو حيان 1/ 479، وتبعه السمين 2/ 223 إلى أبي السمال أيضًا.
(6) هذا البيت من شواهد سيبويه 3/ 579، والمقتضب 2/ 189، ومعاني الزجاج 1/ 241، وكتاب الجمل للزجاجي / 380/، والمحتسب 1/ 56، وابن يعيش 5/ 29، والشاهد فيه: جمع ركبة على رُكَبات بفتح الثاني. ومعنى (باديا ركباتنا) : أي مشمرين عن سوقنا. كناية عن الحرب.
(7) يعني: اتّباعه.