فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{ذَلِكَ} : مبتدأ، أي: ذلك الحكم المذكور من العفو والدية، {تَخْفِيفٌ} : خبره.
{مِنْ رَبِّكُمْ} : في موضع رفع على أنَّهْ خبر بعد خبر، أو صفة لقوله: {تَخْفِيفٌ} .
{وَرَحْمَةٌ} : عطف على {تَخْفِيفٌ} ، وذلك أن أهل التوراة كتب عليهم القصاص البتة، وحُرِّم العفو وأخذ الدية. وعلى أهل الإنجيل: العفو وحرِّم القصاص والدِّية. وخيرت هذه الأمة بين الثلاث: القصاص والدية والعفو توسعة وتيسيرًا.
{فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ} : من: شرطية في موضع رفع بالابتداء. {فَلَهُ} : الجواب. ويحتمل أن تكون موصولة، ودخلت الفاء لما فيها من الإبهام. وقوله: {بَعْدَ ذَلِكَ} أي: بعد ذلك التخفيف، فتجاوزَ ما شُرعَ له.
{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) } :
قوله عزَّ وجلَّ: {حَيَاةٌ} في موضع رفع بالابتداء، و (لَكُمْ) خبره، أو بـ {لَكُمُ} على رأي أبي الحسن.
{فِي الْقِصَاصِ} : في موضع نصب على الحال لتقدمه على الموصوف وهو {حَيَاةٌ} ، ولك أن تجعله ظرفًا للاستقرار، فعلى الأول: يتعلق بمحذوف، وعلى الثاني: بما يتعلق به الخبر.
وقرئ في غير المشهور: (ولكم في القَصَصِ حياة) [1] أي: فيما قُصَّ عليكم من حكم القتل والقِصاص.
(1) نسبت إلى أُبي رضي الله عنه، وإلى أَبي الجوزاء. انظر إعراب النحاس 1/ 232. وهي منسوبة إلى الثاني فقط في الكشاف 1/ 111. والمحرر الوجيز 2/ 65 - 66. والقرطبي 2/ 257، والبحر 2/ 15.