فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وواحد القروء: قَرء وقُرء بالفتح والضم [1] ، وهو من الأضداد، يكون طهرًا، ويكون حيضًا، ويعضد الأول قول الأعشى:
98 -... لِما ضاعَ فيها مِنْ قُرُوءِ نِسائِكَا [2]
وينصر الثاني قوله عليه الصلاة والسلام:"دَعِي الصلاة أيام أقرائِك" [3] .
يقال: أقرأتِ المرأةُ، إذا طَهُرت، وأقرأت، إذا حاضت، فهي مُقْرِئٌ [4] .
وقوله: {مَا خَلَقَ اللَّهُ} : يحتمل أن تكون (ما) موصولة وما بعدها
(1) هكذا في اللسان والقاموس، ولم يذكر الجوهري إلا الفتح، وتبعه ابن الأثير في النهاية 4/ 32، وجامع الأصول 7/ 362.
(2) وصدره:
مُوَرِّثَة مالًا وفي الحي رفعة ...
وقبله:
وفي كل عام أنت جاشم غزوة ... تشدّ لأقصاها عزيمَ عزائكا
وانظر الشاهد في مجاز القرآن 1/ 74، وفي غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 280، والكامل 1/ 361، وجامع البيان 2/ 444 - 445، ومعاني الزجاج 1/ 304، والأضداد للأنباري/ 30/، والمحتسب 1/ 183، والصحاح (قرأ) ، والنكت والعيون 1/ 291، والكشاف 1/ 137، والمحرر الوجيز 2/ 194.
(3) هكذا جاء لفظ هذا الحديث في غريب أبي عبيد 1/ 280، وجامع البيان 2/ 444، وأضداد الأنباري/ 31/، وصحاح الجوهري (قرأ) ، ونهاية ابن الأثير 4/ 32، وغريب ابن الجوزي 2/ 227. ورواه أبو داود في الطهارة باب في المرأة تستحاض .. (281) ، والنسائي في الحيض واستحاضة باب ذكر الأقراء 1/ 183 من حديث عائشة رضي الله عنها"أن أم حبيبة بنت جحش كانت تستحاض، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها". وهذا الحديث في الصحيحين وغيرهما، ولكن بغير لفظ القرء. انظر جامع الأصول 7/ 359 - 362. ورواه الإمام أحمد 6/ 42 بلفظ:"دعي الصلاة أيام حيضك".
(4) كذا في معاني الزجاج 1/ 303 عن الكسائي، وانظر الصحاح (قرأ) . وروى أبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث 1/ 280 عن أبي عبيدة، والأصمعي وغيرهما: أقرأت المرأة، إذا دنا حيضها، وأقرأت إذا دنا طهرها. وصحح الأنباري في أضداده/ 29/ هذه الرواية.