فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 3913

تنسوِا الفضل) بكسرها [1] ، وقد ذكر وجهها عند قوله: {اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ} [2] . وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وغيره: (ولا تَنَاسَوُا الفضلَ بينكم) [3] من المفاعلة بين اثنين، كقوله: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [4] .

ومعنى الفضل هنا على ما فسر: إتمامُ البَعْلِ الصَّدَاقَ، أو تَرْكُ الزوجةِ النِصفُ [5] . والفضل: فعل الجميل الذي [ليس] [6] بواجب.

{بَيْنَكُمْ} يحتمل أن يكون في موضع نصب على الحال من {الْفَضْلَ} ، وأن يكون ظرفًا لقوله: {وَلَا تَنْسَوُا} .

{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) } :

قوله عز وجل: {وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} عطف على {الصَّلَوَاتِ} وعليه الجمهور، وقرئ: (والصلاةَ) بالنصب [7] على: وخُصُّوا الصلاةَ الوسطى بالمحافظة.

{لِلَّهِ} : متعلق بقوموا، أي: قوموا لله في الصلاة، ولك أن تعلقه بقانتين. و {قَانِتِينَ} : حال من الضمير في {وَقُومُوا} .

(1) كذا أيضًا ذكرها الأخفش 1/ 190 - 191، والزمخشري 1/ 146، ونسبت في القرطبي 3/ 208، والبحر 2/ 238 إلى يحيى بن يعمر.

(2) الآية: 16 من هذه السورة.

(3) نسبت هذه القراءة بالإضافة إلى علي رضي الله عنه إلى: أبي رجاء، وجؤية بن عائذ، كما في المحتسب 1/ 127، وإلى مجاهد، وأبي حيوة، وابن أبي عبلة كما في المحرر الوجيز 2/ 233. وانظر القرطبي 3/ 208.

(4) سورة الحجرات، الآية: 11.

(5) أخرجه الطبري 2/ 552 عن مجاهد.

(6) ساقطة من (ب) و (د) و (ط) ولا يصح المعنى إلا بها.

(7) نسبت هذه القراءة إلى السيدة عائشة رضي الله عنها، وأبي جعفر الرؤاسي، والحلواني. انظر إعراب النحاس 1/ 272، والكشاف 1/ 146، والمحرر الوجيز 2/ 233، والقرطبي 3/ 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت