فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
و {مِنْهُنَّ} : في موضع نصب على الحال لتقدمه على الموصوف وهو {جُزْءًا} ، وقد ذكر نظائره في غير موضع [1] .
{يَأْتِينَكَ} : جواب الأمر، وهو مبني لا يتبين فيه إعراب، والنون ضمير الطير.
{سَعْيًا} : مصدر في موضع نصب على الحال، أي: ساعيات مسرعات في طيرانهن، أو في مشيهن على أرجلهن على ما فسر [2] . وقد جُوز أن يكون مصدرًا مؤكدًا؛ لأن السعي والإِتيان متقاربان، فكأنه قيل: يأتينك إتيانًا [3] .
وجزْءًا وجزُءًا بإسكان الزاي وضمها لغتان فاشيتان، وعليهما الجمهور [4] .
وقرئ أيضًا: (جُزًّا) بتشديد الزاي من غير همز [5] ، والوجه فيه أنه خُفِّفَ بطرح همزته، ثم شُدِّد كما يشدد في الوقف، نحو: هذا خَالِد، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف.
{مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) } .
قوله عز وجل: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ} (مَثَلُ) : رفع بالابتداء. ونهاية صلة {الَّذِينَ} : {فِي سَبِيلِ اللَّهِ} .
(1) انظر في إعراب الآية: 114 من هذه السورة.
(2) الكشاف 1/ 159.
(3) اقتصر النحاس 1/ 286، ومكي 1/ 110، وابن الأنباري 1/ 173 على الحال. وجوز العكبري 1/ 213 كونه مفعولًا مطلقًا كما ذكر المؤلف.
(4) انظر القراءتين وأصحابهما في السبعة 158 - 160، والحجة 2/ 100 - 101، والمبسوط /130/.
(5) هي قراءة أبي جعفر وحده من العشرة، انظر المبسوط/ 130/، وأضافها أبو الفتح 1/ 137 إلى الزهري أيضًا.