فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{عَلَيْهِ تُرَابٌ} : في موضع الجر على الصفة لصفوان، والهاء في {عَلَيْهِ} لصفوان، وفي {مَا لَهُ} ، و (مَثَلُهُ) للمنافق المرائي.
{فَأَصَابَهُ} : معطوف على {عَلَيْهِ} على تقدير: استقر عليه تراب فأصابه، وهذا يعضد قول من يقدر الظرف بالفعل دون اسم الفاعل.
{وَابِلٌ} مطر عظيمُ القَطْرِ [1] ، وجمعه: وُبَّلٌ، كشاهدٍ وشُهَّدٍ.
{فَتَرَكَهُ صَلْدًا} : عطف على قوله: {فَأَصَابَهُ} ، و {صَلْدًا} مفعول ثان على تضمين ترك معنى صيّر، أي: فصيره صَلْدًا، أي أَجْرَدَ نقيًّا من التراب الذي كان عليه، ومنه صلَدَ جبينُ الأصلع، إذا بَرَقَ. والصلْد: الأملس الصلب من الحجارة، والصلْد: الذي لا ينبت شيئًا من الأرض؛ لأنه كالحجر لصلابته، وقيل: هو حال.
{لَا يَقْدِرُونَ} : مستأنف لا موضع له من الإعراب. فإن قلت: لم جمع {لَا يَقْدِرُونَ} بعد قوله: ، {كَالَّذِي يُنْفِقُ} و {مَالَهُ} و (مَثَلُهُ) ؟ قلت: لأن المراد بالذي الجنس، والجنس جمع في المعنى، بشهادة قوله تعالى: {جَنَّاتِ عَدْنٍ} بعد قوله: {فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ} و [2] ، فأبدل {جَنَّاتِ عَدْنٍ} من الجنة لما ذكرت آنفًا، فاعرفه.
{مِمَّا كَسَبُوا} : يحتمل أن تكون (ما) موصولة، وأن تكون مصدرية بمعنى مكسوبهم.
{وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (265) } .
(1) في (د) و (ط) : عظيم القدر. تصحيف.
(2) سورة مريم، الآية: 61.