فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقرئ: (ورسولٍ) بالجر [1] عطفًا على (كلمة) [2] .
{إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} : (إلى) يحتمل أن يكون متعلقًا برسول، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن تجعله صفة لرسول.
وقوله: {أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ} أي: بأني، فهي في موضع نصب أو جر على الخلاف المذكور في غير موضع [3] .
وقد جوز أن تكون في موضع رفع على تقدير: هو أني [4] ، ولو ظهرت الباء في بأني قد جئتكم لكانت من صلة رسول، ولك أن تعلقها بمحذوف على أن تجعلها صفة لرسول.
{بِآيَةٍ} : يحتمل أن يكون متعلقًا بجئت، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن تجعله في موضع نصب على الحال من التاء في جئت، أي: جئت محتجًا بها.
{مِنْ رَبِّكُمْ} : في موضع الصفة لآية.
قوله تعالى: {أَنِّي أَخْلُقُ} قرئ: (إني) بكسر الهمزة على الاستئناف، وبفتحها [5] على أنه بدل من {أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ} ، فيكون في موضع نصب، أو من (آيةٍ) فيكون في موضع جر، أو على تقدير: هي أني، فيكون في موضع رفع.
وقوله: {كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ} الكاف في موضع نصب على أنه صفة لمفعولٍ
(1) نسبت في مختصر الشواذ/ 20/، والكشاف 1/ 190، والبحر 2/ 465 إلى اليزيدي.
(2) من الآية (45) المتقدمة.
(3) انظر إعراب الآية (25) من البقرة.
(4) أجازه العكبري 1/ 262.
(5) قرأ المدنيان: (إني أخلق) بكسر الهمزة، وقرأ الباقون: (أني أخلق) بفتحها. انظر السبعة / 206/، والحجة 3/ 43، والنشر 2/ 240، واقتصر ابن مهران في المبسوط/ 164/ على نافع، لكن غلطه ابن الجزري في الموضع السابق.