فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226879 من 346740

أو اختضبت امرأة بذلك الخضاب قال أبو يوسف رحمه الله تعالى لا بأس و لا تصلي فيه * و إن كان الجنب قد غسل موضع الخضاب فلا بأس بأن يصلي فيه * ذكر ابن رستم رحمه الله تعالى رجل حفر قبرا في غير ملكه ليدفن فيه ميتا له فدفن غيره فإنه لا ينبش القبر و لكن يضمن قيمة حفره حتى يحفر فيها حفيرة أخرى فيدفن فيها و عن أبي يوسف رحمه الله تعالى إذا دفن الميت في أرض غيره بغير إذن المالك إن شاء المالك أمر بإخراج الميت و إن شاء سوى الأرض فيزرع فوقها * رجل أم قوما و هم له كارهون ذكر الحسن البصري رحمه الله تعالى عن أصحاب رسول الله صلى عليه و سلم و رضي عنهم أنهم قالوا من أم قوما و هم له كارهون لا تجاوز صلاته ترقوته * و قال أبو يوسف رحمه الله تعالى هذا إذا لم يكن الإمام مستحقا للإمامة لفساد فيه * و إن كان أهلا فلا بأس به و إن كرهه قومه * أهل قرية جمعوا بذورا من أناس و زرعوا لأجل الإمام قالوا النزل الحاصل من ذلك لأرباب البذور إذا لم يسلموا البذور إلى الإمام * رجل وقعت له ألف درهم في دار إنسان و خاف أنه لو علم صاحب الدار يمنعه و لا يرد عليه هل يدخل داره بغير إذنه * قال ابن مقاتل رحمه الله تعالى ينبغي أن يعلم بذلك أهل الصلاح إن كان ثمة أهل الصلاح فإن لم يكن ثمة أهل الصلاح إن أمكنه أن يدخل و يأخذ ماله من غير أن يعلم به أحد فعل * هذا إذا خاف على صاحب الدار فإن لم يخف لا يحل له أن يدخل بغير إذنه بل يعلم صاحب الدار حتى يأذن له بالدخول أو يخرج المال إليه * رجل اتخذ في بيته خراسا لم يكن في القديم و يتعدى ضرر ذلك إلى دار جاره قال الشيخ الإمام أبو القاسم رحمه الله تعالى له أن يمنعه عن ذلك * و عن أبي يوسف رحمه الله تعالى إن كان الضرر بينا ظاهرا بأن كان دورانه يوهن حائط الجار فإنه يمنع من ذلك رجل أراد أن يجعل داره اصطبلا و لم يكن في القديم و جاره يتضرر بذلك قال أبو القاسم رحمه الله تعالى إن كان وجه الدواب إلى حائط الجار ليس له أن يمنعه * و إن كان حوافرها إلى حائط الجار له أن يمنعه * رجل أراد أن يتخذ داره حظيرة الغنم في سكة غير نافذة و يتأذى الجيران بنتن السرقين و لا يأمنون على الرعاة قال أبو القاسم رحمه الله تعالى ليس للجيران منعه عن ذلك * و عن أبي يوسف رحمه الله تعالى رجل اتخذ داره حماما و بدخانه يتضرر الجار له أن يمنعه عن ذلك إلا أن يكون دخان الحمام مثل دخان الجيران * سكة غير نافذة ربط أحدهم على باب داره دابة و اتخذ لها آريا قال الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل رحمه الله تعالى لكل واحد من أهل السكة أن يأخذه بنقضه لأن هذه السكة كدار بينهم * و إن كانت السكة نافذة له أن يمسك الدابة على باب داره بشرط السلامة * و في الجنايات قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى لا بأس للرجل بأن ينتفع بجناح يشرعه في الطريق وبدكان يأخذه في الطريق فإن خاصمه إنسان هدمه * ذكر ابن رستم رحمه الله تعالى دار مشتركة بين قوم لبعضهم أن يربط الدابة و أن يتوضأ و أن يضع الخشبة فيها و من عطب بذلك لا يضمن * و لو حفر بئرا يؤخذ بأن يستوي فإن نقص الحفر يؤخذ بنقصان الحفر * و قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى إذا حفر الرجل في سكة غير نافذة بئرا أو بنى بناء فعطب به إنسان ضمن و يؤخذ بأن يطم البئر و لا يؤخذ بما نقصت البئر * رجل هدم داره و امتنع من العمارة و ذلك يضر بالجيران قال أبو نصر الدبوسي رحمه الله تعالى إن قدر على بنائه فلهم أخذه ليرد الضرر عنهم * و في المبسوط صاحب الدار إذا رفع بناءه فانسد الريح و الشمس على جاره أو ثقب جداره أو فتح أبوابا لا يمنع و إن تضرر به الجار لأنه متصرف في ملك نفسه * رجل اتخذ طينا في زقيقة غير نافذة قال الفقيه أبو بكر الاسكاف رحمه الله تعالى إن ترك مقدار الممر للناس و ذلك يكون في الاحايين و يرفعه سريعا لا يمنع منه * و قال محمد بن سلمة رحمه الله تعالى يجوز فيها بل الطين و اتخاذ الآري و الدكان و غير ذلك و لو غرس في سكة غير نافذة فأراد واحد من الشركاء قطع ذلك و لم يتعرض لغيرها من الأشجار في هذه السكة قال أبو القاسم رحمه الله تعالى ليس له القطع لأن متعنت * و كذا في نقض جناح على الطريق الجادة * رجل غرس أشجارا على شط النهر بحذاء باب داره و بين داره و الأشجار طريق الجادة * قال أبو القاسم رحمه الله تعالى إن كانت الأشجار لا تضر بالنهر و أهله رجوت أن يكون غارسها في سعة و يطيب قوائمها له و لخلفه من بعده * رجل اتخذ بستانا و غرس فيها أشجار بجنب دار جاره قال أبو القاسم رحمه الله تعالى ليس في هذا تقدير و يجب أن يتباعد من حائط جاره قدر ما لا يضر بدار جاره * شعير وجد في بعر الإبل أو الشاة فغسله ذكر في نوادر ابن رستم رحمه الله تعالى أنه يؤكل و يجوز بيعه و إن كان في أخثاء البقر لا يؤكل * أهل قرية داسوا بالحمر فتبول و تروث قال الحسن ابن زياد رحمه الله تعالى لا أضيق عليهم في أبوالها و ذكر ابن رستم رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت