ويقول النراقي: والمستفيضة الواردة في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتمامه مع تكلمه ، واستفهامه عن ذي الشمالين أو غيره ، كصحيحة الاعرج . مستند الشيعة جـ 7 ص ( 37, 38, 126 ) وجواهر الكلام للجواهري جـ 11 ص ( 6, 7 ) وجـ 21 ص ( 448 ) وأحكام الخلل في الصلاة للأنصاري ص ( 263 ) والخلل في الصلاة للخميني ص ( 126 ) وروي أنه قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة ( إن في الكوفة قومًا يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال: كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ) . عيون أخبار الرضا للصدوق جـ 1 ص ( 219 ) ومدينة المعاجز للبحراني جـ 7 ص ( 155 ) وبحار الأنوار للمجلسي جـ 71 ص ( 105 ) وجـ 52 ص ( 350 ) وجـ 44 ص ( 271 ) ودرر الأخبار ص ( 312 ) . وعن حماد عن ربعي عن الفضيل قال: ذكرت لابي عبد الله عليه السلام السهو فقال: وينفلت من ذلك أحد ؟ ربما أقعدت الخادم خلفي يحفظ علي صلاتي. بحار الأنوار جـ 52 ص ( 350 ) . فبالله عليك أليس هذا تناقضًا واضحًا ومعارضة صريحة بين ما ورد هنا وهناك ؟! بل هو كذلك والله حتى عند المجلسي نفسه فاقرأ قوله في بحار الأنوار جـ 25 ص ( 351 ) حيث يقول: المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السهو عنهم وإطباق الأصحاب إلا من شذ على عدم الجواز !!! ويقول الإمام علي في نهج البلاغة ص ( 335 ) : لا تخالطوني بالمصانعة ولا تظنوا بي استثقالًا في حق قيل لي ولا التماس إعظام النفس ، فإنه من استثقل الحق أن يقال له ، أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه ، فلا تكفوا عن مقالة بحق ، أو مشورة بعدل ، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي .