فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 3182

34] انظر: منهاج السنة (4/ 575 - 576) .

[35] الطبري (5/ 495) .

[36] إنظر: التهذيب (7/ 18) ، والبخاري مع الفتح (5/ 37 - 371) ، وصحيح مسلم برقم (477) ، وأثر في مسند أحمد (3/ 376) ، وأورده الحافظ في الفتح (5/ 373) .

[37] إنظر: مواقف المعارضة في خلافة يزيد لمحمد الشيباني (ص347 - 356) . هذه وقعة الحرة , وكما قلنا أن إستباحة يزيد بن معاوية للمدينة 3 أيام هذه لا صحة لها , وإنما الحاصل وقوع معركة في المدينة , ونحنُ لا نحب يزيد ولا نبغضهُ ولكنه من المسلمين نترحمُ عليه , ولهُ ما له وعليه ما عليه وعليكم الإمتثال إلي قوله صلى الله عليه وسلم [لا تسبوا الاموات فإنهم أفضوا إلي ما قدموا إليه] . والله الموفق والمعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أورد ابن كثير في البداية والنهاية الجزءالثامن الصفحة 256 و257 ما نصه"ولما رجع أهل المدينة من عند يزيد مشى عبد الله بن مطيع وأصحابه إلى محمد بن الحنفية فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم، فقال ابن مطيع: إن يزيد يشرب الخمر، ويترك الصلاة، ويتعدى حكم الكتاب. فقال لهم: ما رأيت منه ما تذكرون، وقد حضرته وأقمت عنده فرأيته مواظبًا على الصلاة، متحريًا للخير، يسأل عن الفقه، ملازمًا للسنة. قالوا: فإن ذلك كان منه تصنعًا لك. فقال: وما الذي خاف مني أورجا حتى يظهر إليّ الخشوع؟ أفأطلعكم على ما تذكرون من شرب الخمر؟ فلئن كان أطلعكم على ذلك إنكم لشركاؤه، وإن لم يطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا."

قالوا: إنه عندنا لحق وإن لم يكن رأيناه.

فقال لهم: أبى الله ذلك على أهل الشهادة.

فقال: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 86] ، ولست من أمركم في شيء.

قالوا: فلعلك تكره أن يتولى الأمر غيرك فنحن نوليك أمرنا.

قال: ما أستحل القتال على ما تريدونني عليه تابعًا ولا متبوعًا.

قالوا: فقد قاتلت مع أبيك.

قال: جيئوني بمثل أبي أقاتل على مثل ما قاتل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت