فهرس الكتاب

الصفحة 2890 من 3182

اسماعيل القاضى سمعت ابا مصعب: لم يشهد مالك الجماعة خمسا وعشرين سنة، فقيل له: ما يمنعك ؟ قال: مخافة ان ارى منكرا فأحتاج ان اغيره. سمعها أبو بكر الشافعي من اسماعيل قال مطرف قال لى مالك: ما يقول الناس في ؟ قلت: اما الصديق فيثنى واما العدو فيقع، قال: ما زال الناس كذلك ولكن نعوذ بالله من تتابع الالسنة كلها. ابن وهب حججت سنة ثمان واربعين وصائح يصيح: لا يفتى الناس الا مالك وعبد العزيز الماجشون. اسحاق بن موسى ثنا معن: كان مالك يتحفظ من الياء والتاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قد كنت افردت ترجمة مالك في جزء وطولتها في تاريخي الكبير. وقد اتفق لمالك مناقب ما علمتها اجتمعت لغيره احدها طول العمر وعلو الرواية وثانيتها الذهن الثاقب والفهم وسعة العلم وثالثتها اتفاق الائمة على انه حجة صحيح الرواية، ورابعتها تجمعهم على دينه وعدالته واتباعه السنن، وخامستها تقدمه في الفقه والفتوى، وصحة قواعده.

قال ابن سعد: حدثني محمد بن عمر قال كان مالك يأتي المسجد ليشهد الصلوات والجنائز ويعود المرضى ويقضى الحقوق ويجلس في المسجد ثم ترك الجلوس فيه فكان يصلى وينصرف وترك شهود الجنائز فكان يأتي اصحابه

(1) هذه الحكاية منكرة واسماعيل بن داود حاكيها ليس بثقة. المعلمي. (*)

فيعزيهم ثم ترك ذلك كله والصلاة في المسجد والجمعة واحتمل الناس ذلك [ كله (1) ] فكانوا ارغب ما كانوا فيه واشد له تعظيما وكان ربما كلم في ذلك فيقول: ليس كل الناس يقدر أن يتكلم بعذره.

تذكرة الحفاظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت