فهرس الكتاب

الصفحة 3032 من 3182

الطريق الأول: عن الامام المؤيد بالله أحمد بن الحسن بن هارون الأقطع من أبناء زيد بن الحسن العلوي الطالبي القرشي إمامٌ زيدي ، روى عن جميع آبائه من أئمة الآل تحريم سب الصحابة حكى ذلك عنه صاحب حواشي الفصول .

الطريق الثاني: قال المنصور بالله عبدالله بن حمزة بن سليمان بن حمزة أحد أئمة الزيدية في اليمن ، ومن علمائهم وشعرائهم في رسالته في جواب المسألة التهامية بعد أن ذكر تحريم سب الصحابة مالفظه:

( وهذا يقضي به علم آبائنا إلى علي عليه السلام )

ثم قال فيها مالفظه: ( وفي هذه الجهة من يرى محض الولاء سب الصحابة رضي الله عنهم والبراءة منهم فيتبرأ من محمد صلى الله عليه وآله وسلم من حيث لايعلم .

فإن كنت لاأرمي وترمي كنانتي تصيب جانحات النبل كشحى ومنكبي

قال في ترجمان الزمن كتاب من تصنيف جمال الدين بن المهنا العلوي:

ورضي عنهم كما رضى أبوالحسن أوقف عن السب إن ماكنت ذاحذر

قال المنصور بالله عبدالله بن حمزة: ولايمكن أحد أن يصحح دعواه على أحد من سلفنا الصالح انهم نالوا من المشايخ أوسبوهم بل يعتقدون فيهم أنهم خير الخلق بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة صلوات الله عليهم وسلامه .

ويقولون قد أخطأوا في التقدم وعصوا معصية لايعلم قدرها إلا الله سبحانه فالخطأ لايبرأ منه إلا الله وحده ، ( وعصى آدم ربه فغوى ) فإن حسابهم فذنب فعلوه ، وإن عفى عنهم فهو اهل العفو وهم يستحقونه بحميد سوابقهم .

الطريق الثالث:-

قال المؤيد بالله عبدالله بن حمزة بن علي بن إبراهيم الحسيني العلوي من أكابر أئمة الزيدية وعلمائهم في اليمن في آخر كتاب"تصفية القلوب"مالفظه: تنبيه: إعلم ان القول في الصحابة على فريقين:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت