فهرس الكتاب

الصفحة 3142 من 3182

وأمَّا المسائل الأخر، وهي: أنِّي أقول: لا يتم إسلام الإنسان حتى يعرف معنى"لا إله إلا الله"، ومنها: أني أُعَرّف مَن يأتيني بمعناها، ومنها: أني أقول: الإله هو الذي فيه السر، ومنها: تكفير الناذر إذا أراد به التقرُّب لغير الله، وأخذ النذر كذلك، ومنها: أن الذبح للجنِّ كُفر، والذبيحة حرام ولو سمى الله عليها إذا ذبحها للجنِّ، فهذه خمس مسائل، كلها حق، وأنا قائلها. [14]

وقال:

الحمد لله رب العالمين، أما بعدُ:

فما ذكره المشركون على أنِّي أنهى عن الصلاة على النبي، أو أنِّي أقول: لو أن لي أمرًا هدمتُ قبة النبي - صلى الله عليه وسلم - أو أنِّي أتكلم في الصالحين، أو أنهى عن محبتهم، فكلُّ هذا كذب وبهتان، افتراه عليَّ الشياطين الذين يريدون أن يأكلوا أموال الناس بالباطل، مثل: أولاد شمسان، وأولاد إدريس، الذين يأمرون الناس ينذرون لهم، ويَنْخُونهم ويَنْدُبونهم، وكذلك فقراء الشيطان، الذين ينتسبون إلى الشيخ عبدالقادر - رحمه الله - وهو منهم بريء كبراءة علي بن أبي طالب من الرافضة.

فلما رأوني آمر الناس بما أمرهم به نبيهم - صلى الله عليه وسلم - ألا يعبدوا إلا الله، وأن من دعا عبدالقادر فهو كافر، وعبدالقادر منه بريء، وكذلك من نخا الصالحين أو الأنبياء، أو ندبهم، أو سجد لهم، أو نذر لهم، أو قصدهم بشيء من أنواع العبادة التي هي حق الله على العبيد، وكل إنسان يعرف أمر الله ورسوله لا ينكر هذا الأمر، بل يقرُّ به ويعرفه.

وأما الذي ينكره فهو بين أمرَيْن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت