الجمهورية إلى سحب جميع نسخ كتابه المتضمنه تلك الفتوى وغيرها من الأسواق، حيث سيقوم بحذف هذه الفتوى، ومراجعته مرة أخرى وطرحه في الأسواق من جديد».
ثانيًا: إصرار المفتي وفتوى دار الإفتاء:
ولكن لم تمر إلا عدة أيام حتى نشرت جريدة «الجمهورية» في عددها (19520) بتاريخ
22 جمادى الأولى 1428هـ- الموافق 8/6/2007م)
تحت عنوان «
المفتي مصمم على فتوى
البول، ويصف معارضيه بالغوغائية:
«علي الجمعة: الرسول سوبرمان... وليس بشرًا عاديًا» . ثم جاء تحت هذا العنوان أن الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية أكد أمس إصراره على فتوى البول رغم مناقشات مجمع البحوث الإسلامية معه على جلستين
ساخنتين انتهت بإعلان المجمع اعتذار المفتي وسحب الكتاب المتضمن الفتوى من الأسواق، ثم جدد المفتي إصراره على الفتوى وقال: إن الرسول بشر لكن جسمه ليس كأجساد البشر، وكذلك فضلاته، فهو سوبرمان إن صح التعبير». اهـ.
ونشرت جريدة «الدستور» في عددها (144 - ص5(:أما ما فعلته دار الإفتاء المصرية
في سياق ردها على «فتوى البول» أنها أصدرت بيانًا أكدت فيه على أن طهارة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظاهر والباطن محل إجماع بين الأمة، مشيرة إلى أن البعض يرى أن هذه الطهارة لجميع الأنبياء». اهـ.
ثالثًا: رد التنازع بين المؤسستين إلى الكتاب والسنة الصحيحة.
قلت: وهذا التنازع بين هاتين المؤسستين: مجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء
يوقد نار فتنتها العلمانيون، والشيعة الرافضة لإطفاء نور السنة، ونحن أمام هذه
الفتنة فتنة التنازع نردها إلى الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم لقول الله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي
الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ
وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ