14-وفي (ص172) أورد عبد الحسين حديثين:"خيالية خامسة ترمى إلى حسن عواقب الرحمة": أخرج البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ برفعه قَال:َ غُفِرَ لامْرَأَةٍ مُومِسَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى رَأْسِ رَكِيٍّ يَلْهَثُ قَالَ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ فَنَزَعَتْ خُفَّهَا فَأَوْثَقَتْهُ بِخِمَارِهَا فَنَزَعَتْ لَهُ مِنَ الْمَاءِ فَغُفِرَ لَهَا بِذَلِكَ .
واستنكاره حديث"سقى رجل الماء لكلب فغفر له"
15-وفي (172) أورد عبد الحسين تحت عنوان:"رواية خيالية هدفها هدف سابقتها": وأخرج البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يرفعه قَال: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي في ِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَش!ِ قَالَ فَنَزَلَ الرَّجُلُ البئرفَمَلَأَ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ بذلك.
ثم أخذ يصول ويجول قائلا: ( وقد تعلم أن هذا الحديث والذي قبله إنما هما من مخلية أبي هريرة يمثل بهما حسن عواقب العطف والحنان ويحظ بهما على البر والاحسان ) .
قلت: عبد الحسين يستغرب من أحاديث أبي هريرة رضي الله عنه ولا يستغرب ما رواه أئمته أمثال هذه الروايات . فاستمع أخي القارئ إلى هذه الروايات .
فقد أورد علامتهم آية الله ملا زين العابدين الكلبايكاني في كتابه"أنوار الولاية" (ص 338) هذا الحديث: (وفي الآثار: أن امراة زانية من جيران أهل المعصية وتعزية الحسين(ع) ذهبت تقتبس نارًا من مجلس العزاء فوجدتها قد خمدت فاشتعلتها وقدتها فدمعت عيناها من الدخان فغفر الله!! لها وتابت .