فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 3182

مثال على ذلك الشهاب الزهري ( له ألفي حديث مروية من طريقه في صحيحي البخاري ومسلم) وأقوال علماء أهل السنة مثل الإمام الشافعي أنه ليس بثقة وانه كان رئيس الشرطة عند بني أمية.

الجواب:

? الإمام محمد بن مسلم الزهري إمام جليل القدر محدث المدينة أيام التابعين، وهو محب لآل البيت قريب منهم قد روى عن الإمام السجاد وأخذ عنه ، وهو شيخ الإمام مالك وشيخ ابن عيينة الذين هما شيخا الشافعي، فما قاله هذا الرجل في الزهري باطل كذب عليه .

? وهذا الإمام هو الذي انتخبه والي المدينة وعلماؤها لتدوين الحديث بإشارة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، والشافعي يجل الزهري ويروي عنه في كتبه فهذا كذب على الزهري والشافعي، ولم يطعن إمام أو عالم معتبر في الزهري رحمه الله .

? ولعلمك أني رأيت في بعض كتب الشيعة الرجالية ذكر الزهري هذا في قسم الثقاة من كتبهم وهو مذكور في رجال الطوسي معدود في أصحاب السجاد والباقر، وله روايات مذكورة في كتب الشيعة كالكافي والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه وغيرها.

? والطعن على الراوي يجب أن يكون موجها إلى ذمته وأمانته إلى وظيفته وكونه يدخل على السلطان أو نحو ذلك من الأسباب التافهة فإن كثيرا من آل البيت كانوا يدخلون على السلطان ، وهذا الحسن بن علي تنازل لمعاوية وكان هو والحسين يدخلان عليه ويقبلان جوائزه فالطعن بمثل هذا حرورية وتواقح.

الشبهة الرابعة: أنه ( صلى الله عليه وسلم) يسب - وحاشاه -

اقتباس:

أورد المعترض هذا الحديث:

روى البخاري ومسلم: أن رسول الله كان يغضب فيلعن ويسب ويؤذى من لا يستحقها ودعا الله ان يجعلها لمن بدرت منه إليه زكاة وطهورا . (*)

وجه الاعتراض هو:

أن هذه الرواية تسيء لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمفهوم منها أنه صلى الله عليه وسلم وحاشاه يشتم ويلعن وقد يهذي وهذا يناقض القرآن قال تعالى: { وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت