فهرس الكتاب
السيرة النبوية: فدخل عمار بن ياسر وقد أثقلوه باللِبن ، فقال: يا رسول الله « صلى الله عليه وسلم » قتلوني ، يحملون عليّ ما لايحملون ، قالت أم سلمة زوج النبي « صلى الله عليه وسلم » : فرأيت رسول الله « صلى الله عليه وسلم » ينفض وفرته بيده ـ وكان رجلا جعدا ـ . وهو يقول: ويحّ ابن سمية . ليسوا بالذين يقتلونك ، إنما تقتلك الفئة الباغية . (3)
ويقول: فغضب رسول الله « صلى الله عليه وسلم » ثم قال: ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ، إن عمارا جلدة ما بين عينيّ وأنفي. (4)
سنن الترمذي: عن أبي هريرة عن النبي « صلى الله عليه وسلم » قال: أبشر يا عمار تقتلك الفئة الباغية . (5)
خصائص النسائي: بأسناد مختلفة كما في الترمذي. (6)
1 ـ مسند أحمد ج 3 ص 91 .
2 ـ البخاري ج 2 ص 87 .
3 ـ السيرة النبوية ج 2 ص 142.
4 ـ نفس المصدر ص 143 .
.5 ـ سنن الترمذي ص 542 .
6 ـ خصائص النسائي ص 29 .
أجاب فضيلته:
انتبه هنا لأمور:
? إن كنت استنبطت العداوة من خلال السب فالعباس عدو على مذهبك، وإن كان من خلال القتال فعائشة وطلحة والزبير أعداؤك، وهذا هو حقيقة قول الشيعة فلا تكن معهم في باطلهم، وما يكون بين هؤلاء الأقران لا يقاس على ما يكون بين غيرهم.
? وأما أن معاوية هو من سن سب علي فهذا لا دليل عليه البتة وهو من أكاذيب الشيعة على جملة الصحابة، وفعل جهال بني أمية ، لايجوز أن يتحمل تبعته معاوية، ولا شك أن القتال أشد من السب فعلى هذا لعلك تتأهب لمعاداة أم المؤمنين وطلحة والزبير ومن معهما.