فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 845

ـ وقيل في صفر ـ سنة أربع ـ وقيل خمس ـ وأربعين وثلاثمائة، ودفن بسفح المقطّم.

64 ـ الماسرجسيّ (1) أبو الحسن محمد بن عليّ بن سهل النيسابوريّ شيخ القاضي أبي الطيب. أحد أصحاب الوجوه. قال الحاكم: كان من أعرف أصحابنا للمذهب.

أخذ عن أبي إسحاق المروزيّ، وصحبه إلى مصر، ولازمه إلى أن توفّي، فانصرف إلى بغداد، ودرّس بها؛ ثمّ إلى خراسان، ومات بها يوم الأربعاء سادس جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ستّ وسبعين سنة.

65 ـ ابن شعبان أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان. كان رأس فقهاء المالكية بمصر في وقته، وأحفظهم لمذهب مالك، وكان شيخ الفتوى، حافظ البلد، انتهت إليه رياسة المالكيّة بمصر، وله تصانيف وأقوال في المذهب وترجيحات. مات في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة (2) .

66 ـ القاضي عبد الوهاب بن عليّ بن نصر أبو محمد البغداديّ أحد الأعلام، وأحد أئمة المالكية المجتهدين في المذهب، له أقوال وترجيحات. تفقّه على ابن القصّار وابن الجلّاب، وانتهت إليه رياسة المذهب. قال الخطيب: لم أر في المالكية مثله، ولا أفقه منه. ولي قضاء داريّا ونحوها، وتحوّل إلى مصر لضيق حاله ببغداد، فأكرم بها، وتموّل وسعد جدّا فأدركه الموت، فكان يقول في مرضه: لا إله إلا الله، عندما عشنا متنا! مات بمصر في شعبان سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة عن ستّين سنة (3) .

67 ـ الحسن بن الخطير أبو عليّ النّعمانيّ الفارسيّ. كان فقيها حنفيّا عالما بالتفسير والحساب والهيئة والطبّ، مبرّزا في النحو واللغة والعروض والأدب والتاريخ، ألّف تفسيرا، وشرح الجمع بين الصحيحين للحميديّ، وكتابا في اختلاف الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار. أقام بالقاهرة مدّة يدرس إلى أن مات بها سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. وكان يقول: قد انتحلت مذهب أبي حنيفة، وأنتصر له فيما وافق اجتهادي.

68 ـ الشيخ عزّ الدين (4) بن عبد السلام بن عبد العزيز بن أبي القاسم بن حسن ابن محمد بن مهذب السّلميّ أبو محمد. شيخ الإسلام، سلطان العلماء. ولد سنة سبع

(1) سير أعلام النبلاء: 16/ 446. العبر: 3/ 26.

(2) سير أعلام النبلاء: 16/ 78. الديباج المذهب: 248.

(3) سير أعلام النبلاء: 17/ 429. العبر: 3/ 149.

(4) شذرات الذهب: 5/ 301. البداية والنهاية: 13/ 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت