فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 430

وعن أبي عبدالرحمن السلمي [1] - رحمه الله - عن علي - رضي الله عنه - قال: (إذا استطعمك الإمام فأطعمه) [2] ، وقال أنس بن مالك - رضي الله عنه: كنا نفتح على الأئمة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: (كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلقن بعضهم بعضًا في الصلاة) [3] .

قال الزهري - رحمه الله: (كان مروان [4] يُلَقَّن في الصلاة، وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المدينة) [5] .

قال الإمام مالك - رحمه الله - فيمن كان خلف الإمام، فوقف الإمام في قراءته: (فليفتح عليه من هو خلفه) [6] .

قال الشافعي - رحمه الله - في رواية المزني - رحمه الله: (وإن حصر الإمام لقن) [7] وقال الربيع: قال الشافعي: (ولا باس بتلقين الإمام في الصلاة) [8] .

(1) عبد الله بن حبيب بن ربيعة مقرئ الكوفة، الإمام العلم من أولاد الصحابة، مولده في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ القرآن وجوده وعرض على عثمان وعلي وابن مسعود، حديثه مخرج في الكتب الستة، قال النسائي: ثقة، يقال: توفي سنة أربع وسبعين.

تهذيب الكمال (14/ 409) سير أعلام النبلاء (4/ 267) غاية النهاية (1/ 413) .

(2) رواه ابن أبي شيبة في المصنف كتاب الصلاة باب من رخص في الفتح على الإمام أثر (4829) (3/ 530) .

(3) رواه الحاكم في المستدرك كتاب الصلاة حديث (1025) وقال: هذا حديث صحيح وله شواهد ولم يخرجاه (1/ 401) ورواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الجمعة باب إذا حصر الإمام لقن أثر (5785) (3/ 300) . والأثر ضعيف فيه جارية بن هرم، قال الذهبي: (هالك) انظر: أصل صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - للألباني (2/ 599) .

(4) مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي أبو عبدالملك القرشي، قيل له رؤية وذلك محتمل، روى عن عمر وعلي وعثمان، كان كاتب عثمان وإليه الخاتم، ثم خانه وأجلبوا بسببه على عثمان، كان يتتبع قضاء عمر، مات خنقًا سنة خمس وستين وقيل بالطاعون. الاستيعاب (3/ 1387) ، تهذيب الكمال (27/ 387) ، سير أعلام النبلاء (3/ 476) .

(5) رواه ابن أبي شيبة في المصنف كتاب الصلاة باب من رخص في الفتح على الإمام أثر (4830) (3/ 530) .

(6) المدونة (1/ 196) .

(7) معرفة السن والآثار للبيهقي (4/ 266) .

(8) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت