فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 430

المذهب قدمه في الفروع، وجزم به ابن عبيدان [1] والتلخيص وابن تميم [2] وابن رزين [3] ، قال الزركشي [4] :وهو الأولى عند كثير من المتأخرين) [5] .

وهذا الاستحباب مردودٌ - كما لا يخفاك - بما سبق ذكره من نقولٍ عن أئمة الإسلام، ويزيده وضوحًا:

أولًا: أن الاستحباب حكم شرعي مبناه على التوقيف، ولم يوقفنا الشارع الحكيم فيه على استحباب التلفظ بها.

قال الأشقر [6] وفقه الله:(الاستحباب حكم شرعي لا يثبت بمجرد النظر

والتشهي، فلا واجب إلا ما أوجبه الله ورسوله، ولا مستحب إلا ما أرشد الله ورسوله إلى استحبابه ولم يأتنا دليل يرشدنا إلى استحباب التلفظ بالنية) [7] .

(1) أبو الفرج عبد الرحمن بن محمود بن عبيدان البعلي الفقيه الزّاهد، كان إماما عارفا بالفقه وغوامضه والأصول، من مصنفاته زوائد الكافي والمحرر على المقنع و المطلع على أبواب المقنع، توفي عام أربع وثلاثين وسبعمائة.

شذرات الذهب (8/ 187) الأعلام للزركلي (3/ 336) معجم المؤلفين (5/ 194) .

(2) محمد بن تميم، أبو عبد الله، الحراني، فقيه حنبلي، تفقه على ابن تيمية، وعلى أبي الفرج ابن أبي الفهم، من تصانيفه المختصر في الفقه، مشهور، وصل فيه إلى أثناء الزكاة، وهو يدل على علم صاحبه، وفقه نفسه، وجودة فهمه.

طبقات الحنابلة لابن رجب (2/ 290) المدخل لمذهب ابن حنبل لابن بدران (ص 209) .

(3) عبد الرحمن بن رزين بن عبد العزيز بن أبي الجيش، الغساني الدمشقي، أبو الفرج، فقيه حنبلي، من تصانيفه التهذيب في اختصار المغني والنهاية مختصر الهداية وله تعليقة في الخلاف مختصرة.

الذيل على طبقات الحنابلة (2/ 264) المدخل لابن بدران (ص 414) .

(4) أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزركشي الحنبلى، أخذ الفقه عن الحجّاوي قاضي الدّيار المصرية، كان إماما في المذهب، له تصانيف مفيدة، أشهرها شرح الخرقي لم يسبق إلى مثله، توفي سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.

شذرات الذهب (8/ 384) السلوك لمعرفة دول الملوك (4/ 343) معجم المؤلفين (10/ 239) .

(5) الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (1/ 142) .

(6) عمر بن سليمان بن عبد الله الأشقر، عمل أستاذًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت، من كتبه مقاصد المكلفين فيما يتعبد به رب العالمين وأسماء الله وصفاته في ضوء اعتقاد أهل السنة والجماعة وسلسلة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة.

(7) النيات في العبادات للأشقر (126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت