،وفي رواية عن محمد بن عبدالملك بن أبي محذورة [1] عن أبيه عن جده، قال: قلت: يا رسول الله علمني سنة الأذان، قال: فمسح مقدم رأسي وقال: ( ... ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن محمدًا رسول الله تخفض بهما صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن محمدًا رسول الله ... ) الحديث [2] ،وفي رواية: قال: (ثم ارجع فمد من صوتك: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن محمدًا رسول الله) [3] ، وفي رواية: قال إبراهيم بن عبدالعزيز بن عبدالملك بن أبي محذورة [4] قال: أخبرني أبي وجدي جميعًا عن أبي محذورة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقعده وألقى عليه الأذان حرفًا حرفًا، قال إبراهيم: مثل أذاننا، قال بشر: فقلت له: أعد عليّ، فوصف الأذان بالترجيع [5] .
(1) هو محمد بن عبدالملك بن أبي محذورة الجمحي المكي المؤذن، ذكره ابن حبان في الثقات.
الجرح والتعديل (8/ 4) ، تهذيب الكمال (26/ 22) ، تهذيب التهذيب (9/ 317) .
(2) رواها أبو داود في السنن كتاب الصلاة باب كيف الأذان حديث (427) (1/ 373) ، والحديث صحيح بطرقه كما قاله الأرنؤوط في تحقيق السنن (1/ 373) .
(3) رواها أبو داود في السنن كتاب الصلاة، باب صفة الأذان حديث (429) (1/ 373) ورواها النسائي في السنن الصغرى (المجتبى) كتاب الأذان باب كيف الأذان، حديث (631) (2/ 4) وصححه الألباني رحمه الله، انظر: الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب (1/ 123) .
(4) هو إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة القرشي المكي أبو إسماعيل، روى له البخاري في أفعال العباد، والترمذي والنسائي، نُقل عن ابن معين تضعيفه، وذكره ابن حبان في الثقات وقال يُخطئ.
الجرح والتعديل (2/ 113) تهذيب الكمال (2/ 138) تهذيب التهذيب (1/ 141) .
(5) رواها الترمذي في كتابه الجامع أبواب الصلاة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باب ما جاء في الترجيع في الأذان، حديث (191) ، وقال: (حديث أبي محذورة في الأذان صحيح، وقد رُوي عنه من غير وجه، وعليه العمل بمكة، وهو قول الشافعي) (1/ 366) .