س) أنت ترفض إذن وصفك بـ"الزعيم الروحي"للقاعدة في أوروبا؟
كلمة"الزعيم الروحي"هي محاولة للخروج من مأزق الارتباط التنظيمي.
الزعيم الروحي؛ تعبير يعني ان الشخص رجل مُحترم لدى هذه الطائفة وكلامه مُقدّر وفتواه مُعتبرة، فإذا وصلت إلى هذه الدرجة فهذا من رحمة الله بي وافتخر به، أن يُصبح واحد مثلي ضعيف ومسكين مقبولًا ومُعتبرًا لدى طوائف مسلمة عظيمة ومجاهدة.
هذا شرف لا أتبرأ منه.
لكن بالمفهوم الذي أعطي بموجبه لقب الزعيم الروحي، وهو ان الشخص مُحترم ومُعتبر وكلامه مُقدّر، فإذا وصلت إلى هذه الدرجة عند أفراد مجاهدين فهذا قطعًا شرف عظيم لي.
س) ما هي قصة ال 180 ألف جنيه استرليني التي عُثر عليها معك؟
الهدف من هذه القصة هو إعطاء قيمة لقضية وضع اسمي على لوائح الارهاب مع الذين جُمّدت حساباتهم، ولاعطاء قيمة لهذه القضية كان لا بد من ذكر صيد ثمين، فبدأ تسريب قضية الـ 180 الف جنيه.
وهذه قصة تعود للاعتقال الاول في الشهر الثالث من هذه السنة، إذ تم ايقافي في ذلك الوقت، ودخلوا وفتشوا بيتي وقدّر الله - على رغم انني لا أضع مالًا في بيتي لغيري - أن وجدوا بعض الأموال لدي وأخذوها معهم.
وهي أموال مُسجّل على الظروف الموضوعة فيها ان هذا المبلغ للزكاة، وهذا المبلغ صدقات، وهذا المبلغ للمجاهدين، وهذا المبلغ لبناء مسجد.
فالأموال التي أُخذت - وهي لا تصل إلى عُشر هذا المبلغ بل هي أقل من العُشر - إنما هي مبالغ كانت في بيتي لحاجات المسلمين، ولذلك فإن بريطانيا مدينة لكل فقراء المسلمين، وعائلات المحتاجين في بريطانيا، وكل المسلمين في هذا البلد، لأنني كنت أريد ان اشتري قاعة للصلاة، وللمجاهدين.
س) لم تُعد لك السلطات البريطانية المبلغ المصادر حتى الآن؟
لم يعيدوا لي المبلغ حتى اليوم.