بريطانيا ليست مدينة لأبي قتادة بهذا المبلغ، بل لكل مسلم في هذه الأرض ان يأخذ حقه من بريطانيا في هذا البملغ.
س) قلت؛ ان بعض هذا المبلغ مخصص للمجاهدين، فمن هم هؤلاء المجاهدون؟
المجاهدون هم الذين يقفون أمام أعداء الله عز وجل والملة والدين في بلاد المسلمين، وهم كثيرون، والجهاد موجود ولم يُبطل، وما دام ان الجهاد لم يُبطل فيوجد مجاهدون.
س) هل بينهم حركتا حماس و الجهاد الإسلامي في فلسطين؟
هؤلاء مجاهدون، لكن لا أزعم ان المبلغ كان لهم خصوصًا.
س) كان للمجاهدين في الأردن؟
من الخطأ في مثل هذه الأمور تحديد شخص بعينه، لأنني لو قلت - مثلًا - ان المبلغ هو لفلان من المجاهدين؛ فسيتم إعلان إسمه في اليوم التالي، ويصبح مطلوبًا، تريد السلطات تعليق رقبته.
س) يُقال ان طالبان على شفا هزيمة في أفغانستان، إن لم تكن قد هّزمت بالفعل، فما هو موقفك مما يحصل، علمًا انك كنت من مؤيدي هذه الحركة الإسلامية؟
لم أكن مؤيدًا لحركة طالبان ثم توقفت عن تأييدها.
أنا مؤيد لطالبان، واعتبر نفسي جزءًا منها حين تكون هذه الحركة تدافع عن الإسلام وتنافح عنه.
وهذا ليس شعوري فقط، بل هو شعور كل مسلم يؤيد طالبان، فهي قبل كل شيء فئة مسلمة مؤمنة مظلومة ومخذولة من العالم، ظلمها أقوام وخذلها أقوام.
طالبان - باختصار - جاءت إلى أفغانستان وقامت بكل ما أقدمت عليه من تطبيق الشريعة ونشر العدل والأمن والقضاء على المفاسد، وربما لا يعرف الناس ان طالبان مدّت الكهرباء إلى كل مكان في أفغانستان في مناطق سيطرتها، وعملت على إصلاح كثير من الطرق بحسب قدرتها، الطرق التي كانت سيّئة حاولت طالبان جاهدة ان تصلحها.
ولكن ابتُليت طالبان بخصوم غير نظيفين، حتى ممن ينتسب بعضهم للإسلام.