يستطيعون، ومع ذلك أسهل ما يحكمون به أن يقولوا عن فلان كافر لا يقدرون أن يحكموا بين رجل وزوجته بأنها تطلق أو ? تطلق وهكذا ومع ذلك يستطيعون أن يفرقوا بين العبد و ربه أنه كفر، وبكلمات غريبة جدًا يقولها الرجل.
وعندي قصص ? أريد أن أنشرها ?ن في الحقيقة تصل إلى درجة ربما لحقائقها و لدرجة غرائبها إلى التكذيب لكنها في الحقيقة هي موجودة بل إن بعض من في الدولة هو الذي حدثني بها مما يفعلون.
الصحفي: في بيانٍ خرج حديثًا للمتحدث الرسمي باسم تنظيم الدولة أبو مُحَمَّد العدناي، قال فيه أن في منطقة خراسان جماعاتٌ بايعت تنظيم الدولة. ماذا ترى من إعلان هذا الأمر؟
الشيخ أبو قَتادة: يعني أولًا هذا رجل جاهل، ورجل حاقد، وما رأيت رجلًا مهديًا في هذا الطريق الجهادي وبقي حيًا وذكره بخير، هذا رجلٌ يدعو عليه من يدعو من المسلمين، هذا رجلٌ جاهل وهو جاهلٌ في الحقيقة ومَن يسمع كلامه يعرف مقدار جهله وأنا أعتقد منذ أن سمعته أول مرة علمت أنه إنما وصل هذه المرتبة لأنه شبيح، أي ليس لعلم، يعني عندما حاول أحدهم أن يبيّن علمه جاء بالمهازل من الكتب التي قرأها وعُدَّ بها شيخًا، وعُدَّ بها عالمًا، يعني مهازل في الحقيقة، فهو شبيح في الحقيقة. وهناك في عالم التنظيمات من يفرض نفسه قائدًا وله كلمة ?نه شبيح، لأنه يغضب، ولأنه يقتل، ولأنه يصرخ ولأنه يضرب، فهذا العدناني من هذا النوع وهذا معروفٌ عنه. فهو ليس من العلم في شيء وهو فقط أبو صيّاح ويحبه من يحب هذه الطريقة في الطرح، الذي يصرخ، والذي يقتل ولو كان ظالمًا، وهذه صور يحبها بعض الناس للأسف للجهل. وليس كل من يلتحق بالجهاد هو طالب علم، يلتحق بالجهاد شباب من الناس، من العالم، والكثير من الناس يحبون هذا النوع من الرجال ليكون له قائدًا، وهذا نجده حتى في عالم التشبيح الاجتماعي في بلادنا هنا، وعالم التشبيح السياسي في بلادٍ أخرى مع أنهم يتبعون هذا الرجل الجاهل والرجل الصارخ، لكن نأتي إلى ما يقول ...
النقطة الثانية، وهي ما قاله من إعلان إمارة خراسان فهذا مما قلت، ويؤكده أن هذه الدولة إنما فرقت المسلمين وأحدثت الفساد. هذه النقطة ثانية.
النقطة الثالثة أنهم أشاروا ولَمَّحَ هذا الخبيث العدناني، لَمَّحَ إلى دعوة من اتبعه إلى قتال المجاهدين. يا أستاذ؛ أمريكا لم تقدر على المُلا عُمَر، والعالم تواطئ ضد طالبان ولم يقدر عليها. أمريكا الآن هي أفرح الناس بوجود هذه الجماعة التي ستقاتل غدًا طالبان لأنها