فهي فتحت الأبواب أما كل الشر الموجود في العالم - سواء كان العمالة أو الفكر الباطل - وهي جاءت أصلًا بالتحالف مع الكافر، وإن من يُظاهر المشركين على المسلمين لا يكون أبدًا مسلمًا، سوى ان يتوب من هذه المظاهرة.
س) هل يمكن ان توضح موقفك من قضية اغتيال الراحل أحمد شاه مسعود؟
لم أكن في يوم من الأيام مؤيدًا لطرف أفغاني على طرف أفغاني آخر ما دام كلاهما يرفع راية الإسلام، هذا معروف عني، لم أكن في يوم من الأيام مؤيدًا لغلب الدين حكمتيار ضد أحمد شاه مسعود، كما فعل بعض إخواننا.
وكنت اسمع الكثير مما يُقال عن مسعود؛ أُصدّق الكثير وأرد الكثير مما يُقال عنه، وبالتالي، لما تغلّبت طالبان كان رأيي ان الأفضل ان يتم الصلح بينهم كطوائف مسلمة، بغض النظر عما يُقال عنه.
أما الآن وقد قُتل؛ فقد انتهي أمره، ثم ازداد الأمر سوءًا ان جماعته دخلوا في التحالف الأميركي، فما عاد المرء يحزن عليهم إذا سقط منهم قتلى، سواء كانوا من قادتهم أو أفرادهم.
س) ولكن هل كنت تؤيد فتوى قيل انها صدرت بإهدار دم مسعود؟
لا أجد في نفسي الجرأة ان افتي بقتل مسعود في ذلك الوقت.
س) قيل انك على علاقة بمعتقلين من شبكة إسلامية سورية في اسبانيا؟
اعتقال هؤلاء الشباب في اسبانيا هو جزء من حملة لملاحقة كل مسلم يمارس الإسلام حقيقة، ويسعي إلى إقامة حكم إسلامي، وليس الإسلام فقط في جانبه التعبّدي.
صحافتكم تكتب الخبر الأول ولا تكتب الخبر الثاني، تكتبون؛ انهم اعتُقلوا ولا تكتبون انهم سيخرجون، إذ ان هناك دلائل على انهم سيُفرج عنهم لانتفاء الأدلة.
والغريب؛ انهم يقولون انهم اعتقلوا هؤلاء الشباب للبحث عن أدلة، وهذا كلام لا نسمعه سوى في هذه الأيام، هكذا قرر القاضي، وهو انه سجنهم للبحث عن أدلة.
أنا أعرف بعضهم معرفة أخوية ودينية، ولا شك ان بيني وبين الكثير من المسلمين معرفة أخوية دينية، يتصلون بي ويستفتوني ويثقون بي أذا أعطيتهم رأيي، بلا شك أعرف بعضهم معرفة قوية وإيمانية، وهم من خيرة من أعرف على وجه الأرض.