فهرس الكتاب
يقول بأن الاستهزاء في الكلام ليس مرتبةً هينة، يعني لا يتقنها أيُّ واحد، هذه فنٌ عظيم أن تُخرج من الكلمة العظيمة طُرفة تُمَتّع بها مَن أمامك، فهؤلاء الذين يستهزؤون لا يُتقنون الاستهزاء حقيقة لم أجد أحدًا ممن يكتب ضد هذا العبد الفقير مستهزءًا و يُضحك أو أنه يُضحكني فأنا كثير حتى ابني قَتادة مرات يضحك عليّْ فأضحك قليلًا لضحكه، وإن كان كذلك مرتبته كمرتبتكم ليس بالدرجة العالية من إتقان النكتة والطُرفة، فأنا طلبت من الإخوة، أيّها الإخوة الأحبّة أن يعطوني جميع الأسئلة بلا استثناء وهم أُمناء على هذا، ووعدني مشتاق [1] أن يُجيبَ هذا وقال والله ما كتمت سؤالًا وجزاه الله خيرًا، ثم كان السؤال أو الموضوع الثالث وهو ترتيب الأسئلة، فطلبت أن نبدأ الأسئلة العلمية التي تحتاج إلى تفصيل لأني في الابتداء أملك القوة وإن كنت أكره الدروس بعد العشاء وأحبُّ الدروس بعد الفجر لأني أكون نشيط وليس على الحالة التي عليها أنا الآن، كنت أتمنّى أن لا يكون الدرس فيكون النوم، فجزاكم الله خيرًا، وقد قالوا من قالوا بعثنا إليكم كل الأسئلة، فالأسئلة ستكون العلمية أولًا ما استطعنا لأنه قد نبحث عن العلمية فنعجز ولم يدرك الإخوة الوقت الكافي من أجل أن يرتبوا الترتيب اللازم والأسئلة الشخصية في آخر الأمر، وقد طلب مني الأخ مشتاق أن أترك المباحثة حول تنظيم دولة البغدادي وظنهم أن هذا شغلي، بعض الناس مساكين، يظنون أن شغل أبو قَتادة فقط هو الكلام عن بابٍ واحدٍ من أبواب الحياة والعِلم، أنا ما يشغلني هو دين الله - عز وجل - ومن الصباح إلى الآن، يعني لم يخلو إلا وقت قصير لم أكن فيه على إجابة الأسئلة والرحمة على الخلق ويكفي هذا.
الآن إلى الأسئلة، أيّها الإخوة الأحبّة، ستكون الطريقة أيّها الإخوة الأحبّة هو أنني سأقرأ السؤال ثم يضع أحدهم إمّا ابني أو الإخوة يضعون السؤال كذلك على اللوحة.
هناك أسئلة جاءت هنا من الإخوة وهي مسجلةٌ أمامي وهناك أسئلة جاءت على تويتر ولقد نقلها لي على الورق فسأحاول أن آخذ من هنا سؤالًا أو سؤالين - أي من القائمة التي مع الإخوة وسؤال من الورقات التي كتبها ابني والسبب أن الأسئلة التي جاءت إلى الإخوة أكثر بكثير من التي جاءت على تويتر.
(1) أحد الإخوة المسؤولين عن ترتيب اللقاء.