فتراجعهم ليس محسوبا على منهج اهل السنة والجماعة في قتال المرتدين ومن ناصرهم.
تردد في بعض الاوساط الصحفية والاستخبارية؛ أن لك صلة بالدكتور أيمن الظواهري - أمير تنظيم الجهاد وحليف ابن لادن في اتهامات أمريكا له - ومما ذكروه؛ هو وجود ملف لك في كومبيوتره الخاص، مع وجود قصيدة ألفها فيك يمدحك فيها؟
الدكتور أيمن الظواهري؛ حكيم الحركة الإسلامية، وأعظم عقل فيها، وله في قلبي محبة لا يعدلها أحد في هذا العصر، فهو فريد في هذا العصر.
وما قلته؛ يشرفني ان كان صحيحا، ولعلك تصنع لي معروفا إن أحضرت لي القصيدة المزعومة.
والدكتور - فيما اعلم - يحفظ حماسة ابي تمام أو أكثرها، فلا غرو أن يكتب الشعر، لكن ان يكتب لي شعرا فهذه اعظم ما أتزين به على جبيني الذي لا اسجد فيه إلا لله تعالى، ولكن في الحقيقة لا اعلم شيئا عما قلته من أمر القصيدة ولم تصلني، وان كنت أنا كتبت فيه وفي اخوانه قصيدة"سينية"ارجو ان يجعلها ربي خيرا.
واما صلتي به؛ فهي قائمة على الحب والولاء في ذات الله تعالى ليس أكثر، وقد قدمت جوابا اني لا ارتبط بأي تنظيم على ظهر الارض، ويشرفني ان اكون واحدا وفردا مع كل واحد أو اثنين عملا لدين الله تعالى.
هل تتصور أنه سيكون لجماعات الجهاد دور ان حصل هجوم أمريكي على العراق؟
مشروع جماعات الجهاد؛ قبل العراق، وسيكون بعده، لانه أمر الله تعالى، ولكن طغيان أمريكا المتزايد ودعمها الدائم لدولة الاغتصاب - يهود - وقتلها لأهل الإسلام في أفغانستان، ثم تخطيطها للعراق ليحضروا له"كرزاي عراقي"جديد يجعل المعركة ولا شك اشرس واقوى.
وفي الحقيقة؛ أنا كنت ممن يدعو للتفرغ لعدونا الداخلي - أي طوائف الردة الحاكمة - لكن توضح اخيرا ان الفصل بين المرتد والكافر الأصلي على أرض الواقع أمر ذهني فقط، لا وجود له على أرض الواقع، وبهذا ان محاولة أمريكا صنع عالم خاضع لها تسيطر فيه حتى