اتسع", إذا ضاق الأمر اتسع قدرًا وشرعًا؛ فحين يضيق الأمر نوسع الشروط ونفتح الأبواب، وحين يتسع الأمر .. ضيق يا عمي لا بأس .."
لماذا رضي العلماء أن يأخذوا بأحاديث القدرية؟ قتادة قدري من القدرية، لماذا أخذوا حديثه؟"إذا ضاق الأمر اتسع"لو وجد غيره يحمل الحديث الذي تحتاجه الأمة -غير قتادة- لأخذوا منه وتركوا قتادة, وهكذا إذا ضاق الأمر اتسع.
تركوا شرط السنة الصلبة والقحة -كما يقول بعضهم تركوا- هذا الشرط [1] وهكذا تكون الشروط. حتى شروط قبول الشهادة، إذا كان العلماء لا يقبلون شرط رجل فيه نوع قدح في مروءته، لو طبق هذا الشرط في زماننا هذا ربما لا تقبل شهادة الأئمة ولا قادة الجماعات ولا قادة المجاهدين ولا تقبل شهادة أحد، فتسقط الحقوق.
"إذا ضاق الأمر اتسع"هذه قاعدة ينبغي الاهتمام بها.
والحمد لله رب العالمين، وجزاكم الله خيرًا على هذه الأسئلة، التي أسأل الله عز وجل أن أكون قد وفقت إلى رفع منارات يسيرة للإجابة عنها، ولا يوجد كلام تام في مثل هذه الأبواب السياسية الخطيرة، إنما تبقى الأبواب مفتوحة مشرعة للحكماء ولأصحاب القرار في إدارة المعركة إدارة صحيحة.
والحمد لله رب العالمين.
تفريغ: مؤسسة خير أمة _ صحّحه: أبو عبد الله الرتياني.
(1) كلمة غير مفهومة (94:44)