فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 514

كتائبُ حقٍ يستنيرُ جهادُهَا ... بنور الهدى مذ كان أَسْنَى و أَرْفَعَا

يريدونَ تحريرَ البلاد بأسرها ... من الصَّائلِ الباغي لها الشَّرَّ مُسرعا

يريدونَ جعلَ الدِّين مِنْهَاجَ أُمَّةٍ ... تَرَى شِرْعة الرحمان أَوْفَى وأَوْسَعَا

وشتان شتان بَينَ مَن يُموتُ عَلى الفِرَاشِ وَمَن يَموت في سَاحاتِ الوغى وَميادين القتال، فَاخْتَر لِنفْسِكَ قِتلَةً تَرضاها، ولا ترضى أخي الحبيب بِغَيرِ الشَهَادَةِ خَاتِمة.

فإنها روح واحدة ويا فوز مَن بَاعها في سَبيل الله قال عليه الصلاة والسلام: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ، لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لاَ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلى الدُّنْيَا، وَأَنَّ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، إِلا الشَّهيدَ لما يَرىَ مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ، فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنيَا، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخُرى» رواه البخاري، وفي لفظ: «فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنَ الكَرامَة» رواه البخاري.

اسال الله أن يثبتنا على الدين، وأن يختم لنا بالشهادة مقبلين غير دبرين

آمين والحمد لله رب العالمين

كتبه/ ناصر الدين التميمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت