ومحرم انتهكت, على أيدي أتباع القانون الوضعي في دياركم, وأنتم عنهم ساكتون, ماذا سنقول لربنا غدًا عن دماء شباب جيش الإسلام وقد قصفت بيوتهم وأزهقت أرواح وروعت نسائهم وأطفالهم لا لشئ إلا انهم كفروا بالقانون الوضعي ولم يرضوا الدنية في الدين وسعوا لفكاك أسرى المسلمين وأعلوا راية التوحيد ليكون الدين كله لله , وماذا سنقول لربنا غدًا يوم يسألنا عن سب الرافضة للصحابة في بلادنا, جهارًا نهارًا, , وكلنا على علم بذلك ودراية, ولكن لا نحرك ساكنًا.
يا أبناء القسام .. إني أخاف علينا جميعًا من غِيَر الله, وأخشى علينا نقمته إن تركنا الجهاد, وخذلنا المسلمين في وقت هم أحوج ما يكونون فيه إلى نصرتنا, بل أين المفر من عذاب الله إذا نزل بسبب خذلان المسلمين, وإعانة الظالمين عليهم, فإنه ليس بيننا وبين الله تعالى نسب, وما ربك بظلام للعبيد, جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر امرأ مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته", ألا تخشون أن يحول الله بينكم وبين قلوبكم, فتريدوا الجهاد فلا تستطيعوه, وإني أدعوكم اليوم للجهاد في سبيل الله ليكون الدين كله لله وأن تتحرروا من ربقة التبعة للتنظيم والتبرأ من راية المنحرفين الذين بدلوا شرع الله ورضوا بحاكمية الأغلبية وحكموا وتحاكموا للقانون الوضعي , فلا عذر لكم بالبقاء تحت راية المتنكصين, وصنوا جهادكم ودمائكم على تبذل وتراق لغير هذا الدين وتحت راية غير راية الموحدين , فإني والله لكم من الناصحين, وعليكم من المشفقين, ولست بأعلمكم ولا أفضلكم, ولكن رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه, ورب مُبَلّغ أوعى من سامع، اللهم هل بلغت اللهم فاشهد, اللهم هل بلغت اللهم فاشهد, اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ..
فالمعركةُ دائرةٌ اليومَ على أبوابِ المَلاَحمِ، وإنّها واللهِ الفتوحاتُ، ولنْ يعودَ التّاريخُ للوراءِ، فقدْ رحلَ عهدُ المذلّةِ والاستبدادِ، فانفضي عنكِ أمّتي الذّلّ والاستجداءَ، وانزعي عنكِ ثيابَ النّومِ والاسترخاءِ، فما العيشُ إلا عِيشةٌ كريمةٌ أو طعنةٌ نجلاء. ولا نامَتْ أعينُ الجُبناءِ.
إخوانُكُمْ في
والحمد لله رب العالمين