فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 514

عَنِ الْجَاهِلِينَ)، (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ) ، وا الجاهل العامى يحجب عقله ان يفقه وحدانية الله تعالى لأن الجهال لايكتفون بمعصية الله بأنفسهم بل يأمرون بها أهل العلم ويدعونهم إليها [1] فلم تنصر هذه الأمة بالعدد ولا العدة ولابجهلة عوام المليار مسلم.

فلهذا يراعى التثقيف الشرعى للمجاهدين أثناء القتال وهذه مهمة القيادة والأمر ميسر إذا قسمت المسؤليات ووزعت السرايا والمجموعات بقيادة عريف لكل سرية يقوم على شؤنها والاتصال المباشر بالأمير، ويمنع من القتال في صفوف المجاهدين المخذلين والمثبطين والمرجفين ومن يوقع بين المسلمين ويسعى بالفساد وكل من عرف عنه صفات المنافقين.

وأن يؤخذ في الأعتبارفهم الواقع السياسى الذى يحاط بقضية الجهاد حتى لا تترك قطف الثمارالتى روتها دماء الشهداء للجاهلين العلمانين.

مع عدم السماح لبعض المتعيشة الذين يأخذون من أرض الروم المحاربة دار إقامة ودار نشر وإعلام للجهاد ضد اميريكا وبريطانيا لينقضوا على المجاهدين بالطعن والتشويه والتزوير - بجق وبباطل متناسين أن أهل الثغور أعلم بحالهم - ليفعلوا ذلك في نشرات المجاهدين ومواقعهم التى يديرها المتعيشة، وبعد أن كانوا أنصارا وأعوانا يكونوا خنجرا مسموما في ظهرهم دون أن يقدموا بديل أو يروا بأنفسهم الحقائق كما فعلوه بالأمس القريب في بيانات تدين كاتبيها قبل إدانة ما زعموه عن إنحراف أهل الثغور.

ولا يلتفت إلى التحالفات التى تجلب المفاسد والخسائر الفادحة كدعم نظام مرتد له مشروع إسلامى يحتاج إلى تحالف إستراتيجى مؤقت مع الحركة الإسلامية ضد معارضية الأقوياء أو عدو مشترك يهدد بإسقاطه وعندما ينجح في إضعاف خصومه يبدأ بإعتقال ثم بيع الصيد الثمين - وهم المجاهدون - كما حدث في باكستان والسودان ضد الاخوة والمجاهدين منهم خاصة، وبالله التوفيق.

معركتنا اليوم مع فراعنة العصر: اليهود والاميريكان:

(1) الجهاد في سبيل الله حقيقته وغايته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت