فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 514

ولمبلغ علمى واطلاعى والله اعلم، لم اقرأ لغير الشيخ عبد الله بن أحمد القادرى من كتب في أن حكم أسر ى يهود اليوم هو حكم سعد رضى الله عنه في أسلافهم من بتى قريظة وإن كنت ممن يقولون بقوله ويرجحه، والله أعلم بالصواب [1] .

هذا وغيره مما ذكره أهل العلم يدخل في صدق التوكل على الله واليقين بأن نصر الله قريب

5)على القائد المسلم الواعى معرفة أن مباشرة الجهاد يتم فيها التمحيص لأتباعه ويتميز الخبيث من الطيب والمخلص من المنافق ويعرف الشجاع من الجبان والكريم من البخيل (وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ) ، فعليه أن يستمر في مراجعة المنهج والإعتقاد لأتباعه بصفة دورية أثناء القتال وبعده وقبله وذلك عبر دروس شرعية أو دورات شرعية مكثفة لتصحيح المفاهيم والأفكار ولأجل الأحتفاظ بنقاء وصفاء عقيدة الفرقة الناجية والطائفة المنصورة لاتباعه، وتجنبا لإختراق أصحاب الأفكار المنحرفة من إرجاء أو شرك أو غلو أوحل ديمقراطى وإنتخابات برلمانية ويكتفى بأن الجهاد كان وسيلة لتحريك القضية ونحو ذلك مما قد يأتى به عوام المسلمين والجهلة وحديثوا العهد بالاسلام.

(كما في غزوة حنين عندما طلبوا ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر إنها السنن قلتم والذى نفسى بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى إجعل لنا الآها كما لهم آلهة) .

ومعلوم أن الذين قالوا هم الذين أسلموا يوم فتح مكة وكانوا حديثى عهد بإسلام وقد بين لهم النبى القائد المعلم صلى الله عليه وسلم ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، ولم يتركهم هملا.

واليوم عاد الاسلام غريبا بين أهله وماأكثر الملبين لنداء الله خاصة إذا تعين الجهاد ويحتاجون إلى توعية وتثقيف شرعى مكثف إذا اعتلوا ذروة السنام، فإن قول قائل بلاعتماد على نصف مليون من مليار نسمة من عوام المسلمين وجهالهم كقاعدة صلبة لينطلق بهم للجهاد في سبيل الله تعالى وللتمكين لدين الله في الأرض والأبتعاد عن أبناء الحركة الاسلامية أو تهميشها لكونها ستناقش وتجادل، لهو رأى غاية في التخبط والخطورة والجهل بأحكام التمكين لدين الله ممن أطلقه باسم التمكين [2] ، قال تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ

(1) مستفاد من فقه الجهاد للعروسى والجهاد في سبيل الله للقادرى

(2) ذلك في رسالة باسم التمكين في أحد مواقع الانترنت، أما إن كان الكاتب يقصد أبناء الحركة الصوفية والقبوريون وأبناء جماعة الاخوان المسلمين التى ترى الديمقراطية والانتخابات وأنصاف الحلول والترقيع إسلام، وتدعوا لطواغيت العرب بالشفاء وترى أنهم حكام مسلمون شرعًا وتدعوا للهلكى منهم بالرحمة والمغفرة وتشبههم بالصحابة فنوافقه، ولكن الكثير من عوام المسلمون اليوم وجهالهم بين منتسب لهؤلاء وأولئك أو معجب بأراءهم السياسية ودروشتهم ولاحول ولاقوة إلا بالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت