ويجب على كل مسلم في الصومال أن يعلم؛ أن أي مساعدة للمرتد"عبد الله يوسف"والقوات الدولية الغازية، يعتبر بها كافرًا، كفرًا أكبر، مخرجًا من الملة، فلا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وتطلق منه زوجته، ولا يرث.
ثم أني أحيي المجاهدين في الصومال، وأسأل الله أن يثبت أقدامكم ويسدد رميكم وينصركم على عدوكم، واحذروا مكائد الكفار؛ فهي كثيرة وملتوية.
ومن ذلك دعوة"علي عبد الله صالح"لكم ولخصومكم للحوار في صنعاء، فهو عميل أمريكي مطيع، أفلا تذكرون أنه ضبط متلبسًا بتزويد المدمرة الأمريكية"كول"المتوجهة لحصار الشعب العراقي بالوقود من عدن، كما تعاون مع الأمريكيين وسمح لهم أن يقصفوا بطائراتهم المجاهدين - أبا علي الحارثي وإخوانه على أرض اليمن - وهذه الأعمال - فضلًا عن غيرها - من نواقض الإسلام.
ثم يزعم من أضلهم الله على علم، من علماء السوء وبعض زعماء العمل الإسلامي هناك؛ أنه حاكم مسلم، وقد كذبوا في ذلك وضلوا وأضلوا خلقًا كثيرًا، والله حسيبنا عليهم.
فلا حوار مع"عبد الله يوسف"وأعوانه إلا بالسيف، فلا يضيع الوقت، فعاجلوهم بالقتال، وأياكم أن يفر منكم كما فر من قبل، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
وأما القوات الدولية؛ فأمرها يسير بأذن الله، فجنودهم يفتقدون للعقيدة القتالية، وليس عندهم قضية يقاتلون من أجلها، فاستعينوا بالله واعدوا من الأسباب ما يلزم، وخاصة ألغام الدبابات و"الآر بي جيه"ضد الدروع، واصبروا كصبر إخوانكم في العراق وأفغانستان في هذه الحرب الصليبية العالمية ضد أمتنا الإسلامية، ولقد رأيتم قبل سنين هزيمة أمريكة وحلفائها على أرضكم، وفي هذه المرة يكون النصر أيسر بإذن الله تعالى.
ثم أني أقول لأمتنا الإسلامية:
إننا قد فقدنا دولة الخلافة، وتفرق شملها، ووقعت تحت الاحتلال الصليبي منذ قرن من الزمان تقريبًا، ومنذ ذلك الوقت يحول الصليبيون بيننا وبين إرجاع دولة الخلافة، أو حتى إقامة أي دولة إسلامية، ومن هذا الباب كان غزوهم الأخير لأفغانستان وضغوطهم على السودان إلى أن تراجعت عن إقامة دولة إسلامية.
وفي هذا السياق؛ يأتي الاستعداد لإرسال قوات عسكرية إلى الصومال بإيعاز من أمريكا، زاعمين أن ذلك مساعدة لأهلها وبسط للأمن هناك، وهم يكذبون في ذلك، فالصومال يعاني من الاقتتال القبلي منذ هزيمة أمريكا فيه قبل بضعة عشرة عامًا، فهل يصدق