والشيخ عبد السلام الكبيسي والشيخ حارث الضاري، حيث ذكر قبل فترة وجيزة بصريح العبارة؛ بأنهم يتعرضون للإبادة، وأنه قد خطف وعذب وقتل أكثر من أربعين ألفًا على يد القوات الصليبية و"قوات الجعفري"المرتدة، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
لذا يجب على المسلمين أن يدركوا ويغيثوا إخوانهم في أرض الرافدين بالمال والرجال، حتى يكفوا عنهم عادية المعتدين من الصليبيين والمرتدين.
وأؤكد على أهلنا المسلمين في العراق؛ بأنه ينبغي أن يعلموا علم اليقين أنه لا مداهنة مع الصليبيين والمرتدين، ولا أنصاف حلول، ولا سبيل لهم للنجاة إلا بالاعتصام بحبل الله، وأن يحرصوا على الاجتماع، وأن يحذروا الفرقة والنزاع، ويلتزموا الجهاد.
وأقول لهم؛ سيوفكم؛ حصونكم، واحذروا الاغترار بالأحزاب والجماعات التي دخلت وشاركت في هذه الحكومات، فإن الأمر خطير، وما هذه الحكومات والمشاركات السياسية إلا مخادعات لكم، فسيوف القوم تقطر من دمائكم يوميًا، ولا يفل الحديد إلا الحديد، ومن يأمل أن يقنع هؤلاء المرتدين بغير سلاح بالكف عن قتال أهل الإسلام في بغداد وما حولها؛ فهو كأحمق، يحاول إقناع الذئاب بالكف عن افتراس الغنم، وهذا لا يكون، فلا يكف بأس هؤلاء الكفار الصليبيين والمرتدين إلا بالقتال، فإن تركتم أمر ربكم لكم بقتالهم؛ فقد خُذلتم وهلكتم وعصيتم، قال الله تعالى {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللّهُ أَشَدُّ بَاسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا} ، فالزموا الجهاد وانخرطوا في صفوف المجاهدين، وعليكم بالجماعة والسمع والطاعة.
-ثم إني أوجه خطابي إلى أهلنا في الصومال:
فأقول لهم؛ لقد اجتمع الصومال على دين الإسلام، فنعم بالهداية والنور والأمن والسلام، ثم تفرق يوم أن رفض"زياد بري"الإسلام والتزم الشيوعية وحرق العلماء الكرام في الميدان العام - عليهم رحمة الله - ولا سبيل لكم للنجاة إلا بالتزامكم بالإسلام، وأن تكونوا يدًا واحدة مع"المحاكم الشرعية"التي تسعى لإقامة الدولة الإسلامية.
ويجب أن تعلموا؛ أن العصابة التي كونها الجنرال العميل"عبد الله يوسف"هي عصابة خائنة عميلة، ويكفي للتدليل على عمالتها؛ استدعاؤهم القوات الدولية لاحتلال البلاد، وإن النواب الذين عارضوا هذا القرار ليسوا بمعفيين من المسؤولية، إلا أن يتوبوا ويستقيلوا من هذه العصابة الظالمة ويتبرءوا منها.