فهرس الكتاب
واحرص أخي -محبَّ الجهادِ- على البحثِ بجد عن طريقِ الجهاد مع الصحبةِ الصالحة والدليل المؤتمن، وادعُ الله بيقين وأنت تحْسِنٌ الظنِّ فيه سبحانه. ولئن لم ييسر الله لك الطريق؛ فلا أقل من أن تجاهد من مكانك -كما سيأتي بيانه إن شاء الله-.
-إلى قوارير أمتنا:
ولا أنسى في هذا المقام القواريرَ أخواتِنا المسلمات: فأوصيهنَّ بعد تقوى الله بالحجاب، فإنه شعار المؤمنات الصالحات وميراث أمهاتنا الكريمات -رضي الله عنهن-: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) } [الأحزاب] ، ولكِ أختاه أن تتأملي كيف أتتْ آية الحجاب في سورة الأحزاب! وتأملي أختاه أحزابَ اليوم إذ اجتمعوا -بالإضافة لسفكِ دماء المسلمين وتدنيس حرماتهم- اجتمعوا على نزع الحجاب عن نسائهم، فقفي أختاه وخوضي حربكِ ضدهم وكوني كالجوهرةِ المصونة، وابتعدي عما يغضبُ الله وسارعي إلى ما يرضيه سبحانه، وإياكِ وطريق الغاويات فلستِ منهنَّ ولسنَ منكِ، وكوني بانية جيل رباني: تربين أبناءَكِ بل كل من حولك على حبِّ الإسلام والجهاد والولاءِ للمؤمنين والبراء من الكافرين: مرتدين وأصليين.
ويا أمهاتنا .. يا أمهات المجاهدين والأسرى والشهداء , ماذا عسانا أن نقول لكنَّ؟ لله دركُنَّ , واللهِ لن نفيَكُنَّ حقَكُن وعسى الله أن يتقبلنا منكن هدايا فنجتمع عنده سعداءَ شهداء:
حورُ العين تناديني
فدعيني اماه دعيني
لا تبكي دموعكِ يا أمي
عن دربي لا لن تثنيني
أماه فديني"ينطلقُ"