فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 514

لم يعنهم الله عز وجل ويقويهم. إن لله عز وجل جنود السموات والأرض، وأنَّهُ سبحانه ينصر عباده المؤمنين الذين أخذوا بأسباب النصر بجندٍ من جنوده ولو كان عباده في قلة من العدد والعتاد، ولو كان أعداؤهم في قوة عظيمة من العددوالسلاح وأدوات الدمار.

فلا صلاح لهذه الامة الا بما صلح به أولها ولا عز لهذه الامة الا يوم تقتفي آثار أولئك الأبطال، وبغير هذا نكون كنافخٍ في رماد، أو صارخ في واد!.

اللهم إنّا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت