فالمعركة ستطول .. وتتسع .. وتتعقد خيوطها، وحَسْمُ قضاياها لا بد أن يبدأ فيه الجميع من الآن، لأننا لا ندري ماذا يحدث غدًا ...
يا شباب الإسلام .. يا أسود التوحيد والسنة .. شمروا عن سواعد الجد وهبوا لنصرة إخوانكم والمستضعفين، وخاصة أنتم يا أهل السنة في لبنان، قفوا إلى جانب إخوانكم في سوريا، ولا تنخدعوا بمشايخ (الريموت كنترول) الذين يتحركون بالإشارات من أسيادهم الطواغيت، وتحركوا ضمن قيادات المجاهدين .. وخاصة حكيم الأمة وأمير طليعتها المجاهدة الدكتور أيمن الظواهري، والفقيه الموفق العالم العامل المجاهد عطية الله الليبي، وأعدوا للأمر عدته فالأيام القادمة حبلى بالأحداث .. قال تعالى:"ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين".
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
وكتبه أبو مارية الشامي