بسم الله الرحمن الرحيم [1]
الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمدٍ وآله وصحبه وجنده
وبعد/
فقد سرّ قلوبنا البيانُ الذي أصدره جماعة من العلماء والدعاء وأهل الفكر والرأي، منهم علماءُ كبارٌ أجلاء كالشيخ الكبير القدر العلامة عبد الرحمن البراك والشيخ العلامة عبدالله الغنيمان وغيرهم، وفقهم الله جميعا وحفظهم الله، وذلك يوم الخميس 16 ذو القعدة،1427 هـ، ونشر يوم أول أمس الأحد 19 ذو القعدة.
بين المشايخ في بيانهم للمسلمين خطر الرافضة أخزاهم الله، واستنهضوا عموم المسلمين أهل السنة لنصرة إخوانهم أهل السنة في العراق في حربهم التي يخوصونها ضدًا لأعداء حاقدين متحالفين عليهم يريدون استئصالهم وإطفاء أنوار الحق والوحي التي بأيديهم.
فجزى الله علماءنا ومشايخنا خيرا، ونسأل الله أن يعينهم ويقويهم على الحق والقيام بهذا الدين ويثبتنا وإياهم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
وإن هذا البيان لهو خطوة طيبة إن شاء الله، وإن كان قد جاء متأخرا بعض الشيء، فإننا نقدر ظروف العلماء والمشايخ، وظروف الاجتماع واللقاء والتحرك، وغيرها، ونرجو من الله تعالى أن يمدنا وإياهم بالتوفيق والمدد من لدنه إنه سميع مجيب.
وندعو علماءنا ومشايخنا وفقهم الله إلى مزيد البذل والتحرك -أعانهم الله-، فإن الوقت يمرّ، والعدوّ ذو حرد شديد، والحال يتطلب عملا دؤوبا ليلا ونهارا، ويتطلب تكاثفا وسعيًا لا يكل ولا يملّ.
وأحذر إخواني شبابَ الجهاد وأنصاره وفقهم الله من الوقوع في شيء من التخذيل والتعسير والتنفير بمثل القول: إن هؤلاء العلماء لم يتحركوا إلا بأمر الطواغيت ونحو ذلك، فإن هذا لا يجوز لأحد أن يقوله، ومَن كان من أهل العمل فاحترز بسوء الظن فهذا لا نكير عليه بل هو محمودٌ مع ضميمة فضائل أخرى، أما الكلام فلا
(1) توضيح: هذا المقال غير موجود في"مجموع الأعمال الكاملة للشيخ عطية الله الليبي"، وقد نُشر من قبل مركز الفجر في المنتديات الجهادية بتاريخ:"12 ديسمبر 2006".