فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 514

المفرّقة، المعلّمة الخيرَ، الملقّنة للصدق، بما آتاها الله من سلطان العلم، وما منّ الله به عليها من محبة الجميع واحترامهم.

هذا ومما يُضاف إلى ما جاء في بيان المشايخ المشار إليه:

-أننا نوصي إخواننا أهل السنة بأن يلتحقوا بإخوانهم المجاهدين في دولة العراق الإسلامية وسائر المجاهدين الصالحين في العراق نحسبهم كذلك.

-ننهى أشد النهي ونحذر أشد التحذير أهل السنة من إرسالهم أولادهم وبناتهم إلى المدارس والجامعات في هذه المرحلة، أو إلى الوظائف والأعمال الدنيوية الأخرى في غير محلاتهم المأمونة جدًا، إلى أن يأذن الله بصلاح الأحوال، ولا يجوز لهم ذلك في مواطن الخطر والأماكن المختلطة المعرّضة لهجمات الرافضة المشركين، كبغداد ونحوها.

-نحث جميع أهل السنة على التسلح والتجند والتوكل على الله تعالى وتنظيم أنفسهم بشكل تلقائي في محالات سكنهم وبلداتهم وقراهم وحراسة أنفسهم ليلا ونهارا، والاتصال بالمجاهدين والتعاون معهم في ذلك.

-والله يا إخواننا يا أهل السنة في العراق لن ينفعكم بعد التوكل على الله تعالى إلا أن تهبّوا للجهاد وتتركوا عنكم الخونة والمخذلين والمرقعين، وتتركوا عنكم الدنيا، وتتأهبوا إما للموت الشريف أو العيش الكريم، وأن تعلموا أنكم في معركة وجود، ووالله إن الرافضة لو قدر الله واستولوا على البلاد لتمنى الحيّ منكم الموت!

-ونوصي أهل السنة عامة في كل بلاد المسلمين بأن يستعدوا لما هو آتٍ، في الشام والجزيرة خاصة، وفي بلاد المسلمين عامة، ويكونوا على أهبة الاستعداد بالمال والسلاح وأنواع الإعداد، وبالوعي والمتابعة وحسن الفهم.

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت