فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 514

وحتى حين لن أهدد أو أتوعد، فقد هددكم من قبلُ غيري ومن هو أحسنُ مني، ولم ترتدعوا وهذا زمان الفعال وهنا ميدان الإعداد والنزال، {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30) } [السجدة] .

-سلامي على ... المجاهدين في أي مكانٍ حَلُّوا وفي أي قُطْرٍ نزلوا!

وقبل الختام وعلى روائحِ مسكِ إخواننا الشهداء، أبعث سلامي لآساد الجهاد في أرجاء المعمورة ها هنا في خراسان ممثلين بأمير المؤمنين: الملا محمد عمر -حفظه الله-، وأميرنا الحبيب الشيخ أسامة بن لادن -جعله الله شوكةً في حلوق العدا- وأخيه الدكتور أيمن الظواهري حكيم الأمة، ونقول لهم: جزاكم الله خيرًا عنا وعن الإسلام والمسلمين خيرًا، ونسأل الله لنا ولكم الثبات حتى الممات.

كذا أحيي مشايخنا الأحبة في دولتنا الغالية"دولة العراقِ الإسلامية -أدام اللهُ فيأَها-"أميرَ المؤمنين: أبا عمر القرشي البغدادي، ووزير حربه الأمين -شارح فقه السنة-: الشيخَ أبا حمزة المهاجر وسائر جنودِ دولتنا الحبيبة، وأحثهم على السير قدما حتى النصر.

وسلامي إلى إخواننا في الثلوج والمروج في إمارة القوقاز الإسلامية وعلى رأسهم الشيخ المحنك أمير المؤمنين: دوكو عمروف والشيخ مهند والشيخ الداعية الفاضل: سعيد البورياتي -حفظهم الله- ونهنؤهم بتفعيل لواء رياض الصالحين للعمليات الاستشهادية ونقول لهم: إن النصر صبر ساعة والأجر على قدر المشقة فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.

كما أرسل أحر أشواقي إلى إخواني الغرباء الأوفياء في مغارب الإسلام من جنود"تنظيم قاعدة الجهاد"بقيادةِ الشيخ الغالي: أبي مصعب عبد الودود -حفظه الله- سائلًا الله تعالى أن يجمعنا بكم وأن يثبت أقدامكم.

ويطيب لي أن أبلغ إخواني في جيش العسرةِ في صومالنا الحبيب فرحتي وفرحة سائر المجاهدين حولي بهديتكم لنا في العيد"لبيك يا أسامة"، فقد وصلنا خبر الإصدار على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت