فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 514

الخط قبل أن يصلنا، حتى تكحلت عيوننا به، أَلَا وَصَلَكُمُ اللهُ بوصله وفضله، فقد أدخل السرور ونشوة العز والنصر والتمكين على نفوسنا فهنيئًا لكم في أرضِ الهجرتين وتقبل الله منا ومنكم شيخنا أبا الزبير ومن كل الإخوة، ونقول لكم: أحْكِمُوا على كل مرتد وزنديق الخناق واضربوا فوق الأعناق، فأنتم أهلُ الحربِ وقد لبستم لأمتها، فابدأوا فيمن تبدأون بإخوة الجعدِ بن درهم من عمامات الزندقة وسنوا فيهم سنة خالد القسري، ولا تقفن أمام سكاكينكم عمامة كاذبة ولا لحية خادعة والنصر حليف المتقين.

ونحمل أشواقنا مع طيور الحرمِ المغردة إلى إخواننا حماةِ الحرمين من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ونبشرهم بأنه قد سرتنا عملياتهم الباسلة وأقرت أعيننا إصداراتهم المبدعة، فهنيئًا لكم شيخنا الحبيب أبا بصير بجنودك الكُماة ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم صلاةً في المساجد الثلاث قبل الممات.

-إلى حراس أقصانا الحبيب!

وأما حراس المسجد الأقصى من أسود فلسطين في جيوش الأمة القادمة، فآه ثم آه على لوعة القلب لرؤيتكم والالتحاق بركبكم، وكأني بأطيافكم ألمحها في أفقنا الإسلامي المبشر، مكبرةً فوق أسوار القدس وعلى عتبات أقصانا الحبيب -حرسه الله من غدر بني صهيون- ولأنتم العين وأنتم القلب، وفيكم في الله يجمُلُ الحُب، فسيروا على بركة الله واصبروا على ما يصيبكم من لأواء وتذكروا قوله تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) } [آل عمران] .

-قول سيد في فضل الصبر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت