فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 514

و مع أن أدلة القرآن، و السنة النبوية، و المصالح الشرعية المرعية، أكثر بكثير مما ذكرناه، و اقتصرنا عليه ..

إلا أن الأمة قد بُليت بفئة"نشاز"قد ختم الله على قلوبهم، فقالوا - بلسان الحال أو المقال - مقولة خبيثة ضالة، تصادم نصوص الوحيين، و الفطر السليمة، إذ قالوا"لا جهاد .. و الحياة دعوة"!!

عطلوا هذه الفريضة بترهات، و عقليات، لا تقف أمام العقل السليم!

تعاموا عن الأدلة الشرعية!

و حرفوا معانيها الشرعية، لتوافق أهوائهم في إلغاء"الجهاد"من قاموسهم العقلاني!

حرفوا مصطلح الجهاد، فأصبح لدينا جهاد (القلم) !

و جهاد (الدعوة) و جهاد (الحوار) !

و هو حق لو وُضع في موضعه الصحيح ..

لكن .. كل ذلك ليلغوا"القتال"!

ليس لهم حجة قائمة! فمذهبهم مرذول، يصادم"صريح"المنقول، و سليم الفطر و العقول!

و هناك فئة أخرى"عجيبة"!!

تنظّر للجهاد و هي"قاعدة"!!

و تصنف الجهاد، و المجاهدين و هم في"أحضان"زوجاتهم!

يقولون [لا جهاد] الآن! فالأمة ضعيفة!

و الأمة حالها كـ [الفترة المكية] يجب فيها [كف اليد] و الاكتفاء بالصبر و الدعوة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت