فهرس الكتاب
و مع أن أدلة القرآن، و السنة النبوية، و المصالح الشرعية المرعية، أكثر بكثير مما ذكرناه، و اقتصرنا عليه ..
إلا أن الأمة قد بُليت بفئة"نشاز"قد ختم الله على قلوبهم، فقالوا - بلسان الحال أو المقال - مقولة خبيثة ضالة، تصادم نصوص الوحيين، و الفطر السليمة، إذ قالوا"لا جهاد .. و الحياة دعوة"!!
عطلوا هذه الفريضة بترهات، و عقليات، لا تقف أمام العقل السليم!
تعاموا عن الأدلة الشرعية!
و حرفوا معانيها الشرعية، لتوافق أهوائهم في إلغاء"الجهاد"من قاموسهم العقلاني!
حرفوا مصطلح الجهاد، فأصبح لدينا جهاد (القلم) !
و جهاد (الدعوة) و جهاد (الحوار) !
و هو حق لو وُضع في موضعه الصحيح ..
لكن .. كل ذلك ليلغوا"القتال"!
ليس لهم حجة قائمة! فمذهبهم مرذول، يصادم"صريح"المنقول، و سليم الفطر و العقول!
و هناك فئة أخرى"عجيبة"!!
تنظّر للجهاد و هي"قاعدة"!!
و تصنف الجهاد، و المجاهدين و هم في"أحضان"زوجاتهم!
يقولون [لا جهاد] الآن! فالأمة ضعيفة!
و الأمة حالها كـ [الفترة المكية] يجب فيها [كف اليد] و الاكتفاء بالصبر و الدعوة!