فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 514

و أنه بالجهاد [نخسر] ما كسبناه في سنوات طويلة!!!!!

و أن المصلحة - زعموا - تقتضي [تأجيل الجهاد] !

و كل حديثهم قائم على [سفسطات عقلية] ! لا تصمد أمام صريح النص، و الفطر السليمة!

فالنبي صلى الله عليه و سلم أخبرنا بأن هناك طائفة من أمته، منصورة، تقاتل في سبيل الله!

أخبرنا أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة!

و أخبرنا أن ما نحن فيه من [ضعف] و [ذلة] ما هي إلا بسبب [ترك الجهاد] ، و [حب الدنيا] ، و [كراهية الموت] !!

فكيف نرجو العزة، و القوة بـ [ترك الجهاد] ؟!!

و هذه الفترة المكية، التي صموا بها آذاننا، هل تنطبق على كل الأمة؟

أليس النبي صلى الله عليه و سلم يقول هناك طائفة تقاتل، و منصورة؟!!

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:

[لا تزال طائفة من أمتي (يقاتلون) على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة]

فتأمل في قوله (يقاتلون) !

و عن يزيد بن الأصم قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان ذكر حديثًا رواه عن النبي صلى الله عليه و سلم لم أسمعه، روى عن النبي صلى الله عليه و سلم على منبره حديثًا غيره قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

[من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، و لا تزال عصابة من المسلمين (يقاتلون) على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت