فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 514

مصالحهم الذاتية والحزبية، فاكتسب هذا الشعب ما يمكن أن نسميه بالفراسة السياسية للتمييز بين الصالح والطالح وما بين المصلح والمفسد.

كما حصل في أفغانستان، استطاع قادة الجهاد ودعاتهم من استقطاب الكثير من رؤوس العشائر والقبائل الصومالية، حيث أعطوا ولاءهم التام لحركة الشباب المجاهدين ودفعوا بأبنائهم ليكونوا جنودًا في صفوف المجاهدين، ليسدوا ثغرة طالما اعتمد عليها الصليبيون وهو محاولة شراء ذمم العشائر بالمال ليقفوا في وجه المد الجهادي، كما حصل في العراق مع تشكل ما يُسمى بالصحوات الخائنة أو ما حاول الصليبيون تكراره في أفغانستان.

فقد أكدت عشيرة محمود هيراب أحد اكبر عشائر وسط وجنوب الصومال في مؤتمر صحفي أقامه شيخ العشيرة وهو الشيخ تهليل علي شيطي وعمدة بلده حينطيري الشيخ عبد الله محمد حناق وسلاطين وتجار وعلماء العشيرة، أن عشيرته لن تتخلى عن المجاهدين وهي كانت تدعمهم منذ التسعينات وأنها وقود الجهاد في الصومال.

فهاهو الشعب الصومالي بكل فصائله اليوم قد التف حول المجاهدين بقيادة حركة الشباب، وانضم أفواجًا إلى صفوف مقاتليه ليسترجع حقوقه بنفسه ويكون طرفًا مباشرًا في التغيير وإقامة القصاص على المجرمين الذين حرموه من دينه ودنياه، فحتى القبائل والعشائر أعلنت ولاءها لحركة الشباب المجاهدين وقدمت أبناءها جنودًا في صفوف الحركة للمساهمة في عملية التحرير والنهوض الشاملة في البلاد.

هذه هي الورقة الرابحة التي يمتلكها المجاهدون بعد عون الله ومدده وتوكلهم عليه سبحانه، ورقة لم يعد للصليبيين عليها سبيل، والنصر على الأبواب وأقرب من أي وقت مضى.

والحمد لله رب العالمين.

كتبه: أبو عبد الله أنيس

ادعوا لإخوانكم المجاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت