فالرسول صلوات ربي وسلامه عليه يقول: (ليس منا من لم يوقر الكبير ويرحم الصغير ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر) [مسند الإمام أحمد] .
وعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه) [مسند الإمام أحمد] .
والتوقير والعطف؛ مؤشران على الحب، فإن المرء إذا أحب امرءًا خاف من حزنه، وخاف من غضبه، وراعى مشاعره فاحترمه ووقره إن كان كبيرًا، وعطف عليه وترأف به إن كان صغيرًا، والمُبْغِض - مهما تجمَّل وتصنَّع - لا يمكنه احترام كبير ولا تلطف بصغير، وهذا لا يُحمل على ترك واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فخلاصة القول:
أن حبَّّ الله ورسوله وحبَّ من يحبه من عباده وحبَّ عملٍ يقرِّب من حبه جل جلاله؛ مطلب شرعي، وعلامة إيمان، وباب نصر، ومفتاح جنة.
اللهم أسألك حبك وحب من يحبك، وحب عمل يقربني إلى حبك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل
بقلم؛ أسد الله الحسني
مجلة طلائع خرسان، العدد السادس
ربيع الأول/1427 هـ