فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 514

ونذكّر النّاس كيف مورست الضغوطات الإعلامية على حكومة طالبان, الإمارة الإسلامية الشرعية (أفغانستان) في مسألة تعليم الفتات. فانظر إلى الدول الكافرة المتحضرة كما تزعم لنفسها كيف تمنع الفتات من التعلم من أجل الحجاب.

فشعار حرية المرأة لا يريدون منه إلاّ إبعاد المرأة المسلمة عن دينها ولهذا لا تجد لهذا الشعار رواجًا بين نساء الكافرات, لا لأنها حرة بل هي بأمسِّ الحاجة إلى هذا الشعار, وليس هذا موضع البسط.

ومن هذه الشعارات:

محاربة الإرهاب:

فتحت هذا الغطاء تعتدي الدولة المحاربة أمريكا ومن حالفها على دول المسلمين بحجّة دفع الخطر عن أمريكا - مع أنّ بين هذه الدولة المحاربة وبين ديار المسلمين آلاف الكيلومترات- فهاجمت المسلمين في عقر دارهم مستعملة كلّ أنواع الأسلحة المحظورة، فقُتل الشيوخ والأطفال والنساء بالآلاف إن لم نقل بالملايين، ولا يعدّون هذا إرهابا، بل يزعمون أنه حقهم في الدفاع عن أنفسهم، ولماّ يدافع المسلمون عن دينهم وعن أعراضهم وأراضيهم عدّوًا ذلك إرهابًا. والعجب لمّا نرى حكام المسلمين يرضخون إلى هذه المغالطة ويمدون يد العون إلى هؤلاء الكفرة وليعلم الجميع أنّ كل ّمن أعان المحارب الكافر على المسلمين بكلمة أو مال أو جهد أو دعاية أو معلومة فهو منهم، وفي الحقيقة هو ناقض من نواقض الإسلام، وليس هذا موضوع بسطها كذلك.

شعار المصالحة الوطنية:

وهو شعار جذّاب فضفاض, اغترّ به الكثير, يريد النظام أن يمرّر من خلاله قرارات خطيرة، تناقض ثوابت الأمة الجزائرية المسلمة.

إنّ هذه المصالحة من المفروض أن تكون بين أطراف متنازعة, ومنه فلابد من:

أولًا: من تحديد الأطراف المتنازعة فهذا أولا ركن في أي عقد أو معاهدة, فمن هم هؤلاء الأطراف؟.

ثانيا: لا بد من تحديد آليات هذه المصالحة, فما هي الآليات؟ من ذا الّذي يحدّدها؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت